فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 298

المجموع

يلاحظ من خلال الجدول:

أولا: السيطرة للأقطاب الرئيسية الثلاثة أمريكا وأوربا الغربية واليابان على 94% من هذه الاستثمارات وهذا يعني أن باقي العالم لم يحقق إلا 6% من الاستثمارات العالمية.

ثانيا: تحقيق أغلبية الاستثمارات داخل الأقطاب الرئيسية الثلاثة. أما الاستثمارات المحققة بين هذه الأقطاب وباقي العالم مثلث 4/ 1 مجموع الاستثمارات الدولية فقط.

يتضح بجلاء من خلال بيانات كل من التدفقات التجارية والاستثمارية لهذه الأقطاب الدرجة العالية من التكامل فيما بينها وذلك نتيجة إعادة هيكلة العلاقات الاقتصادية الدولية حولها.

وهكذا يمكن حصر القطبية الهيكلية في عقد الثمانينات فيما يلي:

1 -القطب المسيطر المتكون من الولايات المتحدة الأمريكية ومحيطه أمريكا الشمالية.

2 -قطب متعدد: أوربا التي تسعى دائما لتوحيد صفوفها.

3 -قطب في طريق التكوين والتوسع، ويتكون من اليابان ومحيطه الأسيوي خاصة"النمور الأربعة""Les quatre dragons" (سنغافورة، كوريا الجنوبية، هونكونغ، طايوان) .

المبحث الثاني:

انعكاسات التقسيم الدولي للعمل على الدول النامية.

لعل أهم انعكاسات أزمة الاقتصاد الرأسمالي خلال السبعينات والثمانينات تجلت في تعزيز علاقة تبعية - هيمنة بين البلاد النامية والمتقدمة على جميع المستويات، التجارية والتكنولوجية والمالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت