فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 298

وهو الاسم الشائع للجماعة الأوربية التي تكونت بعد التوقيع على معاهدة روما يوم 25 مارس 1957 حيث اتفق فيها على إنشاء"الجماعة الاقتصادية الأوربية"وأيضا إنشاء"الجماعة الأوربية للطاقة الذرية"ومع حلول أول يوليو 1967 نجحت الدول الست الموقعة على تلك المعاهدة في دمج كل من جماعة الفحم والصلب، والجماعة الاقتصادية الأوربية، وجماعة الطاقة الذرية في منظمة واحدة هي"الجماعة الأوربية"التي أطلق عليها اسم"السوق الأوربية المشتركة"واتفق على اكتمال مقوماتها في فترة تتراوح بين 12، 15 عاما وتلخصت أهداف تلك السوق في الآتي: [1]

-إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات بين الدول الأعضاء.

-إلغاء القيود الكمية على الصادرات والواردات بين دول السوق.

-وضع تعريفة جمركية موحدة على الواردات من الدول غير الأعضاء.

-إلغاء العقبات وإزالة العوائق التي تحد من انتقال العمل ورأس المال.

-إتباع سياسة زراعية مشتركة.

-رسم سياسة مشتركة للنقل.

-تعميق وتحقيق المنافسة الحرة في السوق المشتركة.

-تنسيق السياسة ومعالجة الاختلال في موازين المدفوعات.

-تدعيم الاستثمار في دول السوق الخاصة في المناطق المتخلفة نسبيا داخل السوق.

-تحسين أحوال العمالة.

ويلاحظ أنه بعد عام واحد فقط من إنشاء السوق الأوروبية كانت الجماعة الأوروبية قد أنجزت إتمام الاتحاد الجمركي بين أعضائها وتم بموجبه إزالة الحواجز الجمركية بين الدول الأعضاء الست [2] ، وكذا نجحت في إتباع سياسة زراعية مشتركة، وخلال العقدين التاليين توسعت الجماعة حيث ضمت في عام 1973 كلا من بريطانيا والدانمرك وايرلندا ثم اليونان في عام 1981 وكلا من البرتغال وأسبانيا 1986، وبالتالي أصبح عدد الدول في هذا التاريخ اثني عشرة دولة.

(1) أحمد علي غنيم، السوق الأوربية المشتركة حاضرها ومستقبلها، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1986.

(2) الدول الست المؤسسة للسوق طبقا لمعاهدة روما هي: بلجيكا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، لوكسمبورج، هولندا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت