المسألة الأولى
ردود الإخوة السجناء على دعوى ولد الددو
هذه ردود بعض الإخوة السجناء على كلام الددو الذي زعم فيه أنه استطاع إقناعهم بالتخلي عن قناعاتهم الشرعية:
1 -بيان الأخ دحود ولد السبتي:
الشيخ الددو أقنعنا بكفر الحكومات ..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلي آله وصحبه ومن والاه
أما بعد:
فقد قرأت مقابلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو مع موقع الجزيرة نت التابع لقناة الجزيرة الإخوانية.
وقد استغربت من الشيخ ادعاءه بأنه أقنع جميع الإخوة وغير أفكارهم ما عدا اثنين!!
فقد يكون هناك من تعهد بعدم حمل السلاح .. أما تغيير الأفكار والقناعات الشرعية فلا يمكن أن يحدث من خلال جلسة لا تتجاوز ساعة أو نصف ساعة!
وبحكم معرفتي بهؤلاء الإخوة أقول: إن الحوار لم يغير إلا من كان متغيرا ..
ثم إن كلام الشيخ الددو كان أقرب إلى ترسيخ قناعات الإخوة من تغييرها ..
حيث انتقد عليهم عدم التفريق بين التعطيل والتبديل، وقال إن التبديل كفر ولكن التعطيل ليس كذلك.
ومع أنه لم يذكر أدلة على هذا التفريق إلا أنا نتفق على أن التبديل كفر، وهذا يعني تكفير كل حكومة ألغت شرع الله واتخذت الدساتير والقوانين الوضعية المقتبسة من الغرب بدلا منه. وإلا فما معنى التبديل؟
فكلام الشيخ الددو - إذن- يعني التشجيع على تكفير الحكومات لا التنفير منه!