الحمد لله وحده لا شريك له وأصلي وأسلم على النبي الكريم وعلي آله وصحبه أجمعين
أما بعد:
فإن بعض وسائل الإعلام"الإخوانية"مثل صحيفة"السراج"وصحيفة"التجديد"المغربية وموقع"الجزيرة نت"قامت بتسليط الأضواء على"ولد الددو"محاولة إظهاره بأنه الشخصية المحورية في هذا الحوار مع السجناء.
وقد ظهر ذلك جليا من خلال صيغة الأسئلة التي طرحت عليه في موقع الجزيرة نت والتي كان منها:
-لماذا بادرتم إلى طرح هذه الفكرة، لماذا أنتم بالذات؟
-كيف استطعتم أن تزيلوا هذا التردد عند السلطات الموريتانية؟
وساهم ابن الددو نفسه في هذه المحاولة بحديثه عن كلامه هو وحده، وتجاهله لمداخلات الشيوخ الذين جاءوا معه كأنهم صم لا يتكلمون.
وبقوله في المقابلة مع الجزيرة نت:"ولما بدأ خطواته العملية كنت أنا أول من دخل السجن إلى السجناء في أول الحوار"مع أنه لم يدخل إلى السجناء وحده بل كان برفقته محمد فاضل ولد محمد الامين ولم يحدث في ذلك اللقاء حوار بمعني الكلمة.
لقد كان"ولد الددو"هو الأكثر غيابا في هذا الحوار حيث لم يحضر إلا في الوقت الضائع ولم يساهم بما ساهم به بقية الشيوخ الآخرين من محاضرات ودروس ألقوها على السجناء.
وكانت رئاسة هذا الحوار موكولة إلى ولد امبالة فقد كان حاضرا في اللجنتين الموسعة والثلاثية ..
وكان إعلان نتائج الحوار من طرفه.
نحن نفهم لماذا يحاول"الإخوان"جعل"ولد الددو"هو الشخصية المحورية والفاعل الأبرز في هذا الحوار.