الصفحة 10 من 120

نحن نتمنى لو أن كلامه وكلام من جاؤوا معه كان مقنعا لنا حتى نتراجع وننعم بما ينعم به الإخوان من حفظ ورعاية وتأييد فليس هناك من يعشق اعتناق فكر مطارد.

ثم أنبه الشيخ الددو إلى أن قضية الحوار وتغيير القناعات الشرعية ليست بهذه البساطة!

فلا يكفي أن تجلس مع مجموعة من الشباب مازالوا في الأسر قد يكون بعضهم جعل من إخفاء قناعاته وسيلة لفك هذا الأسر فاكتفى بهز الرأس وعدم الاعتراض.

ولا يكفي أن يكون الحوار على صيغة ثلاثة شيوخ مقابل طالب علم واحد!

إن الطريقة الصحيحة لتغيير القناعات الشرعية هي الشروع في كتابة ردود علمية على المجلدات والأسفار التي ألفها فطاحلة العلماء وبينوا فيها كفر الحكومات الحاكمة بغير ما أنزل الله من أمثال الشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي والشيخ أحمد شاكر والشيخ محمد الأمين الشنقيطي وغيرهم من العلماء الذين كتبوا في هذا الموضوع ودعموا آراءهم بالأدلة الواضحة فأجادوا وأفادوا.

أما بالنسبة لنا فلا توجد اجتهادات خاصة فنحن لا نقول إلا ما قرره العلماء.

فأهل العلم يقررون وطلبة العلم يكررون.

ومن قال بأنا نتبني رأيا لم يقل به أهل العلم فقد ظلمنا، فليس من الطرح العلمي الحديث عن تخطئة الشباب دون الحديث عن المصادر التي يستقون منها.

ولا أدري لماذا لم يعترف الشيخ الددو بأن فكرنا له مستندات شرعية عندما سئل في المقابلة عن ذلك؟

نحن نعلم بأن الشيخ الددو أعلم منا لكن هناك من هو أعلم من الشيخ الددو إنه العلامة محمد الأمين الشنقيطي (آب ولد اخطور) مؤلف تفسير أضواء البيان وترجمان القرآن في هذا العصر ومن أعلم الناس في زمانه.

ونحن في هذه القضية نقلد الأعلم ونترك من هو دونه في العلم فهل نلام في ذلك؟

2 -بيان الأخ الشيخ ابراهيم ولد حمود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت