نسأل الله أن يعيده إلى سالف عهده، وان يجعله حربا على الحكام المرتدين المحاربين لشرع الله والموالين لأعداء الله وأن يجعله خادما للدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وليس للوسطية التي جاء بها القرضاوى. آمين ... آمين ...
وكل ما أوردته من انتقادات هنا فهو من ضرورة النصح والتحذير من الخطأ في الدين:
والقدح ليس بغيبة في ستة ... * ... متظلم ومعرف ومحذر
ولمظهر فسقًا ومستفت ومن * طلب الإعانة في إزالة منكر
وأسأل الله جلت عظمته أن يغفر لي خطئي وزللي ويعيذني من شر النفس والهوى.
وقبل الشروع في الرد على الشبهات التي ذكر ولد الددو أشير إلى ثلاث مسائل مهمة: