الصفحة 7 من 120

ولعل من آخر ذلك مشاركته لـ"التيجانيين"في الملتقي الذي يخلدون به عيد المولد النبوي، وهو الذي كان يحذر منه، ويعتبره من مخلفات العبيديين!!

(في الصورة: قادة التيجانية

إلى جنب ولد الددو في الملتقى)!!

وهكذا فقد انتقد"ولد الددو"ــ كما سنبين إن شاء الله ــ الشباب السجناء لاستدلالهم بأدلة سبق له هو أن استدل بها في الموضوع نفسه!

وسخر من التكفير بموالاة الكفار الذي كان هو يعتبره كفرا! ..

وهذا التناقض في المواقف والانفصام بين القول والعمل هو الذي جعل"ولد الددو"يتحول من شخصية علمية إلى شخصية سياسية!

حيث انفض عنه"طلبة العلم"والتف حوله"طلبة الحكم"!!

إن طرح شبهات بهذا المستوى من الضعف لا يتناسب مع علمه، والزعم بأن السجناء تراجعوا كلهم وهم يكذبون ذلك لا يتناسب مع عدالته!

لكن هذا هو ضريبة انتمائه لجماعة الإخوان!

تلك الجماعة التي خرجت عن طور"إفساد العامة"حتى وصلت إلى طور"إفساد الخاصة"!

إن الإخوان أرادوا من"ولد الددو"أن يرفعهم إلى السماء لكنهم جذبوه إلى الأرض فتضرر من"تميعهم"ولم ينتفعوا بعلمه!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت