ومن هنا يفتنون عن كتاب الله!
فشبهة واحدة في فهم كتاب الله قد تحول بين الإنسان وبين كثير من طاعات الله وعباداته وتصده عن التقرب إلى الله تعالى نسأل الله السلامة والعافية).
سادسا:
زعمه بأن موالاة الحكام للحكومات الغربية ليست من قبيل النصرة في الدين يعني مرحلة متقدمة من الدفاع عن هذه الحكومات لم يصل إليها أحد قبله!
أليست هذه الحكومات الكافرة اليوم تشن حربا صليبية على المسلمين؟
أليست هذه الحكومات الغربية هي التى تفرض علينا مناهجها الكفرية وتمنعنا من تطبيق مناهجنا الشرعية؟
أليست الحكومات الغربية هي التي تدعم وتنشر الفساد الديني والخلقي في بلاد الإسلام؟
باختصار: أليس الصراع بين العالم الغربي والعالم الإسلامي صراعا دينيا؟
إذا كان الأمر كذلك فلماذا لا يعترف ولد الددو بأن هذه النصرة التي يقوم بها الحكام الخونة لأسيادهم نصرة في الدين؟!
ومن المهم أن يعلم ولد الددو أن المقدمة التي انطلق منها وهي التفريق بين النصرة الدينية والنصرة الدنيوية فاسدة وغير مسلم بها من عدة أوجه ..
الوجه الأول:
أنه لم يفرق بين وجوب نصرة المسلم للمسلم على الكافر، وحرمة نصرة المسلم للكافر على المسلم. فهما قضيتان منفصلتان ..
فالأولى تجب إذا كان المسلم المستنصر غير ظالم وهي التي ينطبق عليها قوله تعلى {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ... }