الصفحة 78 من 120

ولذلك قال الله تعالى: - لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ [المجادلة: 22] ).

أعتقد أنه يكفي من الدلالة على حرمة نكاح الحربية قوله تعالى:

لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ [المجادلة] : 22].

وهذا هو الصحيح من قول الإمام أحمد

قال شيخ الاسلام ابن تيمية:(وكلام الإمام أحمد عام يقتضي تحريم التزويج بالحربيات. وله فيما إذا خاف على نفسه العنت روايتان.

والمنع من النكاح في أرض الحرب عام في المسلمة والكافرة.

وقيل: يحرم نكاح الحربية [من أهل الكتاب] مطلقًا. وقيل: يكره). المستدرك على مجموع الفتاوى - (4/ 167) .

ولكن ليعلم ولد الددو بأن المجاهدين لا يكفّرون غيرهم بحب النصرانيات فمن كان مولعا بحبهن فليهاجر إليهن فلن يقول المجاهدون بأنه والى الكفار ولن يكفروه ..

فهذا النوع من الغرام ليس كفرا عند المجاهدين ..

إنما يكفّر المجاهدون بذلك الغرام المتابدل بين الحكومات العميلة في بلادنا والحكومات النصرانية!

هذا النوع من الغرام والعشق والهيام الذي يجعل بعض المنتسبين إلى الإسلام يقف ضد الإسلام وشريعته وضد كل من يطالب بتطبيقها وضد الموحدين الذين نذروا أنفسهم لجهاد الحملة الصليبية المعاصرة والتصدي لها .. هذا النوع من الغرام هو الذي يعتبره المجاهدون كفرا.

خامسا:

استغرابه من الإخوة تكفير الحكام إذا والوا الكفار في قتلهم للمسلمين وعدم تكفيرهم إذا باشروا القتل أمر لا علاقة له بالاستدلال الشرعي بل هو أقرب إلى ما رواه بن جريرعن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت