الصفحة 5 من 120

لماذا لم تستجب له الحكومة إلا الآن مع أنه دعا إلى هذا الحوار منذ أكثر من سنتين في ندوة الإخوان التي عقدت بمسجد الشرفاء بعد أيام من مقتل الفرنسيين؟

وإذا كان بالفعل يمتلك قدرة خارقة وموهبة سحرية لإقناع الحكومات فلماذا لا يقنعها بتطبيق شرع الله وتنتهي المشكلة من الأساس؟

رجاء .. دعونا من هذه العنتريات أيها"الإخوان"..

ثم لماذا يحاول الإخوان الاستئثار بكعكة الإنجازات الوهمية هذه دون زملائهم من شيوخ السلفية مثل"أحمد مزيد ولد عبد الحق"و"ولد أمينو"؟

فهؤلاء يدعون أيضا بأن لهم الدور الأكبر في هذا الحوار!

وشروعا في المقصود: فقد نشر موقع"الجزيرة نت"مقابلة مع"ولد الددو"تحدث فيها عن بعض الشبهات التي قال بأنه أفحم بها الشباب في السجون، وأنهم تراجعوا عن منهجهم ولم يبق منهم إلا اثنان!!!

ولا بد من التنبيه على عدم صحة هذا الكلام، فقد تحدث بعض السجناء وأبطل صحة هذا القول.

ولو أن ولد الددو تحدث عن تراجع بعض السجناء لكان الخطب هينا لكنه عبر بشكل صريح عن تراجع كل من شارك في الحوار!!

فقال: (وقبلوه ووقع 55 منهم على موافقتهم على ما يقول العلماء، والآخرون وقعوا فيما بعد.) !!

وأمر آخر ينبغي التنبه له وهو أن التوقيعات التي صدرت من بعض السجناء لا علاقة لها بالشبه التي طرحها ولد الددو فليست التوقيعات بسبب تلك الشبهات بل إن معظم التوقيعات كانت قبل تشكيل اللجنة الثلاثية التي من ضمنها ولد الددو.

والعجيب أن يصدر هذا الكلام من"ولد الددو"في الوقت الذي تخرج فيه بيانات بعض السجناء من السجن يعلنون فيها مواصلة القتال للحكومة ما دامت تحكم بغير ما أنزل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت