الصفحة 30 من 120

والقاتل ربما ادعى بأنه أخذ بثأره أو انتقم لحقه!

وأمريكا عندما تغزو العالم الإسلامي فتقتل البشر وتدمر الأرض والشجر تدعي أنها تدافع عن مصالحها الاستراتيجية!

فليس هناك مجرم في هذا الكون يعترف بأنه شيطان رجيم ..

بل لا بد له من البحث عن مبرر ومسوغ ..

ولكن ذلك لا يغني من الحق شيئا.

تناقض آخر:

اعلم أن ولد الددو عندما قال:"إننا لا ننكر أن الكثير من الدول الإسلامية عطلت الكثير من الأحكام الشرعية ونحن نطالبها بتنفيذها"فهو يعنى الحكومة الموريتانية ويعني أنه يطالبها بتطبيق الشريعة.

وعندما تحدث أيضا عن عجز الحكومات فهو يعنى أن الحكومة الموريتانية عاجزة عن تطبيق الشريعة.

وعليه فهذا تناقض لا يستقيم إذ كيف يطلب من الحكومة تطبيق الشريعة الإسلامية بعد أن حكم عليها بأنها عاجزة؟!

وهل يطالب الإنسان شرعا بفعل ما هو عاجز عنه؟.

إن القول بأن الحكومات عاجزة عن تطبيق الشريعة هو أعلى مرتبة لتبرير تعطيل الحكم بما أنزل الله، وصاحب هذا القول لا ينبغي له أن يدعي بأنه يطالب بتطبيق شرع الله.

(والقسم الثاني ما يكون تعطيلا لشرع الله بسبب ظلم كأخذ رشوة أو طلب بقاء في منصب أو مداهنة للكفار أو نحو ذلك، فهذا ظلم وفسق لكنه لا يصل إلى درجة الكفر) .

هذا الكلام فيه خلط عظيم! فإن من أهم الأسس وأوضحها في باب الإيمان التفريق بين نوع الكفر وسببه وعدم الخلط بينهما ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت