فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 865

فوجب تأويل المتعلق على وجه مستقيم، ولا وجه أولى مما ذكرناه، فوجب الحمل عليه.

[إملاء 43]

[شبهة بين بدل الكل والتوكيد اللفطي]

وقال ممليا: إن من النحويين من يقول: إن"جاء زيد زيد"بدل الكل من الكل، والصحيح على خلافه، وشبهته من حيث الجملة، أن حقيقة بدل الكل من الكل أن يكون مدلوله مدلول الأول [1] ، وهذا كذلك.

[إملاء 44]

[علة بناء"كيت وذيت"]

وقال ممليا: علة بناء"كيت وذيت: أنها شاركت"كم"و"كذا"في أصل وضعها، وهو كونها موضوعة للكناية عن متعدد، وهذه كذلك [2] . ولا يقوى أن يقال: إنها مثلها في الكناية لئلا يرد علينا: فلان وفلانة، فإنهما كنايتان ومع ذلك هما معربان."

(1) قال الرضي:"قوله: فالأول مدلوله مدلول الأول، فيه تسامح، إذ مدلول قولك أخيك، في: بزيدأخيك، لو كان عين مدلول زيد لكان تأكيدا، ثم قال:"لكن مراده أنهما يطلقان على ذات واحدة، وإن كان أحدهما يدل على معنى فيها لا يدل عليه الآخر"انظر شرح الكافية 1/ 339."

(2) قال ابن الحاجب في الإيضاح:"وأما كيت وذيت فعلة بنائهما أنهما كنايتان عن الجمل، والجمل مبنية باعتبار الجملية، فبنيت تشبيها لها بما كني بها عنه"1/ 524.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت