فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 865

ينقسم كتاب الأمالي إلى ستة أقسام: القسم الأول: الأمالي على آيات من القرآن. الثاني: الأمالي على مواضع من كتاب المفصل الزمخشري. الثالث: الأمالي على بعض مسائل الخلاف بين النحويين. الرابع: الأمالي على الكافية (المقدمة) لابن الحاجب. الخامس: الأمالي على أبيات من الشعر. السادس: الأمالي المطلقة، وهي على موضوعات متفرقة.

بلغ عددها (139) إملاء. وقد أملاها ابن الحاجب في دمشق والقاهرة وغزة ما بين سنة 609 هـ وسنة 625 هـ. فما أملاه في دمشق كان (87) إملاء، أمليت في السنوات: 617 هـ، 618 هـ، 619 هـ، 620 هـ، 621 هـ، 622 هـ، 623 هـ، 624 هـ، 625 هـ، وما أملاه في القاهرة كان (32) إملاء أمليت في السنوات: 609 هـ، 610 هـ، 612 هـ، 613 هـ، 614 هـ، 615 هـ، 616هـ. أما ما أملاه في غزة فكان إملاءً واحدًا فقط في سنة 616 هـ. وهناك (19) إملاء مجهولة التاريخ والمكان.

ومنهج ابن الحاجب في الأمالي القرآنية أنه يبدا الإملاء بذكر الآية التي يريد الإملاء عليها، إمًا أنْ يذكرها كاملة أو يكتفي بذكر الجزء الذي يريد الحديث عنه. وقد يتحدث عن أكثر من هذا الجزء الذي ذكره من الآية. وفي أكثر الأمالي القرآنية تطالعك الآية أول الإملاء، وقد يترك ذلك أحيانًا. مثال ذلك ما جاء في الإملاء (92) : وقال أيضًا ممليًا بدمشق سنة إحدى وعشرين:"إذا قلت: ما ضربته للتأديب". وكذلك ما جاء في الإملاء (131) : وقال ممليًا:"إذا دخل الاستفهام الإنكاري على الشرط كان المعنى إنكار أن يكون الجواب معلقًا عليه". وكذلك الإملاء (88) فقد جاء فيه: وقال أيضًا ممليًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت