فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 865

[إملاء 16]

[مسألة في العلم المنقول عن فعل الأمر]

وقال أيضًا ممليًا على قوله في المفصل [1] : بوحش اصمت [2] :

قال بعض طلبة الأدب: ما المانع من أن يكون: بوحش اصمت، بكمالها اسم موضع؟ فقال: لا يجوز ذلك، لأنه لو كان كذلك لم يخل إما أن يكون من باب: تأبط شرًا [3] ، أو من باب: بعلبك [4] ، لا جائز أن يكون من الأولن إذ ليس بجملة باتفاق، ولا جائز أن يكون من الثاني، لأن هذا الباب اللغة الفصيحة أن يقول: هذا بعلبك ورأيت بعلبك ومررت ببعلبك، بفتح آخر الأول، فكان يجب فتح الشين، والاتفاق على كسرها، فدل على أنه مضاف ومضاف إليه وهو المقصود.

[إملاء 17]

[عطف البيان]

وقال أيضًا ممليًا بدمشق سنة إحدى وعشرين على المفصل [5] : اشترط

(1) ص 7.

(2) البيت بتمامه:

أشلى سلوقية باتت وبات بها ... بوحش اصمت في أصلابها أود

وهو من البسيط وقائله الراعي النميري. انظر شعره ص 46 (جمعه وقدم له وعلق عليه ناصر الحاني. دمشق) . وهو من شواهد ابن يعيش 1/ 30، واللسان (صمت) . وسلوقية: منسوب إلى سلوق موضع تنسب إليه الكلاب السلوقية. والأود: الإعوجاج. واستشهد به الزمخشري على أن (اصمت) اسم علم منقول عن فعل الأمر.

(3) أي: إنه مركب تركيبًا إسناديًا.

(4) أي: إنه مركب تركيبًا مزجيًا.

(5) ص 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت