معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 298
السّلام بأنّه"الرّوح"، وبأنه"الرُّوحُ الْأَمِينُ"وبأنه"رُوحُ الْقُدُسِ"، وشرّفه بإضافته إلى ذاته، فقال تعالى:"روحنا"بضمير المتكلّم العظيم، وذكره ببعض صفاته في سورة (التكوير) ، وذكره باسمه"جبريل"في سورة (البقرة/ 2 مصحف/ 87 نزول) مرتين، وفي سورة (التحريم/ 66 مصحف/ 107 نزول) مرّة واحدة.
1 -ففي سورة (التكوير/ 81 مصحف/ 7 نزول) قال اللّه بشأنه ملقّنا ألفاظ القرآن، لرسول اللّه محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم:
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) .
2 -وفي سورة (القدر/ 98 مصحف/ 25 نزول) ذكره اللّه عزّ وجلّ بأنّه الرّوح، فقال تعالى:
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) .
3 -وفي سورة (مريم/ 19 مصحف/ 44 نزول) قال اللّه عزّ وجلّ في معرض الحديث عن مريم عليها السّلام:
فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا (17) .
4 -وفي سورة (الشعراء/ 26 مصحف/ 47 نزول) قال اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم بشأن القرآن:
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) .
5 -وفي سورة (النحل/ 16 مصحف/ 70 نزول) خاطب اللّه رسوله في شأن القرآن بقوله:
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ (102) .