معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 283
فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) .
ويظهر أنّ هذا قد نزل بعد نزول عدد من سور القرآن، إلّا أنّه أضيف إلى سورة (المدثّر) مراعاة للمناسبة التي اقتضتها معاني آيات السورة.
وقول اللّه عزّ وجلّ فيها:
فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) .
فوصف اللّه القرآن بأنّه تذكرة.
وقول اللّه عزّ وجلّ فيها:
كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ (55) .
الثاني:
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (المزمّل/ 73 مصحف/ 3 نزول) خطابا لرسوله:
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5) .
الثالث:
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (القلم/ 68 مصحف/ 4 نزول) متحدّثا عن الحلّاف المهين، الهمّاز المشّاء بنميم، المنّاع للخير، المعتدي الأثيم، المكذّب بالقرآن الكريم:
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15) .
وقول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله، فلكلّ داع إلى اللّه من أمّته:
فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45) .