معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 88
إمكان أن يكون له ذرّيّة وإمكان أن تكون له صاحبة، أبان اللّه أنّه أحد، وأنّه الصّمد، وأنّه لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.
وقد اشتمل القرآن المنزّل بعد هذه السّورة على أدلّة هذه الحقائق عن اللّه جلّ جلاله، وتنزّه عمّا لا يليق بأزليّته وأبديّته، وبصفات الكمال التي هي له.