يوم خيبر [1] ،وعن أكل لحوم الحمر الإنسية" [2] [3] ."
(1) خيبر: حصون ومزارع لليهود, فتحها النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة سبع, وقيل: سنة ثمان, وهي بلد كثير الماء والزرع والأهل، وكان يسمى رِيفَ الحجازِ, ويبعد عن المدينة (165) كيلًا شمالًا على طريق الشام المار بخيبر فتيماء، ينظر: معجم البلدان (2/ 409) ، والموسوعة العربية الميسرة (1/ 770) , والمعالم الجغرافية ... في السيرة النبوية لعاتق البلادي (1/ 118) , والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة محمد بن محمد حسن شُرَّاب (1/ 109) .
(2) أخرجه البخاري برقم (4216) ، ومسلم برقم (1407) .
(3) يعني التي تألف البيوت والأنس، وهو ضد الوحشة, والمشهور فيها كسر الهمزة منسوبة إلى الإنس وهم بنو آدم، الواحد إنسي, وتأتي الهمزة مضمومة، قال ابن الأثير:"والمشهور في ضد الوحشة الأنس بالضم، وقد جاء فيه الكسر قليلا. ورواه بعضهم بفتح الهمزة والنون، وليس بشيء."إن أراد ... أن الفتح غير معروف في الرواية فيجوز، وإن أراد أنه ليس بمعروف في اللغة فلا، فإنه مصدر أنست به آنس أنسا وأنسة", مشارق الأنوار (1/ 44) , والنهاية (1/ 74) ."