رباط الزوزني [1] [2] , ورباط العميد [3] [4] , ورباط شيخ الشيوخ [5] [6] .
ومنها:
"رباط المأمونية وفتح في شوال سنة (579 هـ) , أنشأته والدة الناصر لدين الله، ومد به سماط، وحضره أرباب الدولة، والقضاة، والأئمة، والأعيان، ورتب شهاب الدين السهروردي [7] شيخًا به، ووقفت عليه الوقوف النفيسة", [8] .
(1) المنتظم لابن الجوزي (10/ 224) .
(2) وهذه النسبة لأحد المتصوفة وهو: علي بن محمود بن إبراهيم الزوزني أبو الحسن (366 - 451 هـ) وهو الذي نسب إليه رباط الزوزني هذا وكان مقابلًا لجامع المنصور, تاريخ بغداد (13/ 605) برقم (6512) , والكامل (8/ 167) , والبداية والنهاية (12/ 104) .
(3) تاريخ الإسلام للذهبي (14/ 488) .
(4) وممن تولى مشيخته أبو الفضل عبد الرحمن بن عبيد الله بن شبل صاحب كتابنا هذا، فقد كان شيخ رباط العميد، ومات سنة (671 هـ) , تبصير المنتبه بتحرير المشتبه لابن حجر (1/ 303) .
(5) الكامل لابن الأثير (8/ 344) , ومختصر تاريخ الدبيثي (1/ 384) ,.
(6) ونسبته إلى الشّيخ أحمد بن محمد بن دوست دادا النيسابوري أبو سعد الصُّوفِي شيخ الشُّيُوخ, وعميد العراق, المتوفى: (479 هـ) , تاريخ الإسلام (10/ 437) , والسير (18/ 491) .
(7) عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمويه بن عبد الله بن السُّهْرَوَرْدي أبو حفص وأبو عبد الله الصوفي كانت له بعض البدع, وهو ابن أخي الشيخ أبي النجيب الصوفي. قدم معه من سُهرورد ... إلى بغداد وعنه أخذ الفقه والتصوف والوعظ, وكانا ممن لبسا وألبسا خِرَقَ التَّصَوُّفِ, وَوَلِيَ عِدَّةَ رُبُطٍ للصوفيةِ, وكانت له طريقة في تربية المريدين, ولسان ناطق وتصنيف فِي شرح أحوال المتصوفة, وكان ممن شطح بما يسمونه عِلمُ الحَقِيْقَةِ, التي خالف بها طريقة السلف الصالحين, وخالف بها طريقة سيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم - , سَمِعَ من هبة اللَّه الشبلي, ومحمد بن البطي وأبا زرعة وعمه أبا النجيب وجماعة, وحدث عَنْهُمْ, وَصَحب الشيخ عبد القادر, وتولى ونفذ من الديوان رسولًا إلى عدة جهات. ... ولد في آخر رجب سنة (539 هـ) , وروى عنه البرزالي والضياء المقدسي والظهير الريحاني والشرف بن النابلسي وغيرهم, توفي في آخر يوم من سنة (631 هـ) , انظر ترجمته: في تاريخ بغداد وذيوله (15/ 287) برقم (1062) , وطبقات الشافعية الكبرى (8/ 338) برقم (1232) , والسير (22/ 376) .
(8) تاريخ الإسلام للذهبي (12/ 481) .