المستعصم, والمدرسة البهائية [1] [2] , والمدرسة التّاجية ببغداد [3] , ودار كتب الخليفة المستعصم بالله [4] , وغيرها كثير.
ومن مظاهر إكرام العلماء وبذل الهبات لهم, وإنزالهم منازلهم, ما قيل: أن الظاهر بأمر الله:"قد فرق ليلة العيد في العلماء والصالحين مائة ألف دينار" [5] .
كما أنه في زمن المستنصر بالله كان الإهتمام بالعلم وأهله ملحوظًا, وقد وردت الإشارة إلى ذلك عند ابن الطقطقي فقد قال عنه:"له الآثار الجليلة: منها- وهي أعظمها- المستنصريّة وهي أعظم من أن توصف، وشهرتها تغني عن وصفها, ومنها: خان حربي, وقنطرتها, وخان نهر سابس بأعمال واسط، وخان الخرنيني، وغير ذلك من المساجد والرّبط ودور الضيافات [6] ."
ويقول ابن كثير عنها:
"المدرسة الكبيرة المستنصرية التي لم تبن مدرسة في الدنيا مثلها" [7] .
ومن الأربطة التي كانت ببغداد وكانت تعد دور إيواء وتعليم للفقراء:
(1) هذه المدرسة بغدادية نسبة لشخص يقال له البهاء, ولا علاقة لها بالفرقة"البهائية"المنسوبة إلى البهاء حسين ابن الميرزا رأس البهائية ومؤسسها المولود بإيران سنة (1233 هـ) ، والهالك سنة ... (1309 هـ) , انظر: ترجمته في الأعلام للزركلي (2/ 249) .
(2) الوافي بالوفيات (1/ 204) .
(3) تاريخ الإسلام للذهبي (33/ 11) .
(4) الدارس في أخبار المدارس لعبد القادر الدمشقي (2/ 23) .
(5) تاريخ ابن الوردي (2/ 144) .
(6) الفخري في الآداب السلطانية لابن الطقطقي (1/ 316) .
(7) البداية والنهاية (13/ 113) .