فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 586

وهشام بن سالم الجوالقي [1] الذي [هو على] [2] منواله في التشبيه, وكان هشام ابن الحكم من متكلمي الشيعة, وغلا هشام بن الحكم في علي - عليه السلام - , وقال: أنه إله واجب الطاعة.

ومنهم النعمانيين [3] :

أصحاب محمد بن النعمان [4] , وهو يقول بالتجسيم [5] والتشبيه [6] , قاتله الله وأمثاله على قبح فعالهم.

(1) الفرق بين الفرق (1/ 47) , والملل والنحل (1/ 169) , والإعتقادات (1/ 64) .

(2) في المخطوط [عن] , وما أثبته أصح, ولعله سهو من الناسخ.

(3) أتباع محمد بن النعمان الرافضى الملقب بشيطان الطاق, وتسميه الشيعة مؤمن الطاق, وهم يزعمون أن الله تعالى مستقر على العرش, والملائكة يحملون العرش, وهم وإن كانوا ضعفاء بالنسبة إلى الله تعالى, لكن الضعيف قد يحمل القوي, كرجل الديك التي تحمل مع دقتها جثة الديك, وكان من قول هذا الخبيث أن الله تعالى على صورة إنسان, وأنه تعالى مماس للعرش, والعرش مكان له, وشارك هشام بن سالم الجواليقى, في دعواهما أن أفعال العباد أجسام, وأن العبد يصح أن يفعل الجسم, وشارك هشام بن الحكم في حدوث علم الله سبحانه, وزعم أن الله تعالى إنما يعلم الأشياء إذا قدرها, وأرادها, ولا يكون قبل تقديره الأشياء عالما بها, وعد هذه الفرقة المقريزي من فرق المعتزلة, فقال فيهم بعد نسبتهم لشيطان الطاق:"وهو من الروافض، شارك كلّا من المعتزلة والروافض في بدعهم، وقلما يوجد معتزليّ إلّا وهو رافضيّ، إلّا قليلا منهم، انفرد بطامّة، وهي أنّ الله لا يعلم الشيء ... إلّا إذا قدّره وأراده، وأما قبل تقديره فيستحيل أن يعلّمه، ولو كان عالمًا بأفعال عباده, لاستحال ... أن يمتحنهم ويختبرهم، الفرق بين الفرق (1/ 47) , والملل والنحل, (1/ 169) , واعتقادات (1/ 65) , والخطط للمقريزي (4/ 175) ,."

(4) محمد بن النعمان الأحول, عراقي شيعي رافضي جلد, يلقبه الشيعة بمؤمن الطاق, -وهو شيطان الطاق- يعد من أصحاب جعفر بن محمد الصادق, صنف كتاب الإمامة, وكتاب الرد على المعتزلة, وكتاب طلحة وعائشة, وكتاب المعرفة, له فرقة تنتسب له تقدمت ص (411) حاشية رقم (4) , وانظر في ترجمته: الفرق بين الفرق (1/ 53) , والتبصير (1/ 112) , والملل والنحل (1/ 169) , والسير برقم (87) (10/ 554) .

(5) التجسيم: من الألفاظ المجملة المحدثة المبتدعة التي أحدثها أهل الكلام, فلم ترد في الكتاب والسنة ... ولم تعرف عن أحد من الصحابة والتابعين وأئمة الدين, وهو لفظ مجمل لا أصل له في الشرع, والتجسيم يجب تنزيه الله تعالى, ولا يجوز إطلاقه نفيًا ولا إثباتا, فإن الله لا يوصف إلا بما وصف ... به نفسه أو وصفه به رسوله نفيًا وإثباتًا. انظر: مجموع الفتاوى (3/ 306 - 307) ، ... (4/ 150 - 152) (5/ 307) , ومنهاج السنة (2/ 105) , (2/ 539) .

(6) التشبيه: أي تشبيه الخالق بالمخلوق؛ حيث ظنوا أن إثبات الصفات لله يستلزم التشبيه والتمثيل، وجهلوا أن الاشتراك في الأسماء والصفات لا يستلزم تماثل المسَمَّيات والموصوفات, انظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية (3/ 72) ، وتقريب التدمرية (1/ 20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت