ومنهم [الهاشمية] [1] [2] :
أصحاب الهاشمين هشام بن الحكم [3] صاحب المقالة في التشبيه.
(1) مابين المعقوفتين صحفت في المخطوط إلى [الهشامية] , والصواب ما أثبته.
(2) الهشامية: نسبة إلى هشام بن الحكم الكوفي الرافضي المشبه, له كتب في الرد على المعتزلة, ... وفي التوحيد, وغير ذلك, وكلا هاتين الفرقتين مشبهه: وهم من الغلاة في إثبات صفات الله تعالى- تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرا- ضدّ المعتزلة، ويقال لهم الحكمية، ومن قولهم أن الله تعالى كَنُورِ السبكية الصافية, يتلألأ من جوانبه، ويرمون مقاتل بن سليمان بأنه قال: أنه لحمٌ ودمٌ على صورة الإنسان، وهو طويل عريض عميق، وأن طوله مثل عرضه, وعرضه مثل عمقه، وهو ذو لون وطعم ورائحة، وهو سبعة أشبار بشبر نفسه، ولم يصح هذا القول عن مقاتل. والجولقية: أتباع هشام بن سالم الجوالقيّ، وكان يقول: أن الله تعالى على صورة الإنسان، نصفه الأعلى أجوف ونصفه الأسفل مصمت، وله شعر أسود، وليس بلحم ودم، بل هو نور ساطع، وله خمس حواس كحواس الإنسان، ويد ورجل وفم وعيون وأذن وشعر أسود لا الفرج واللحية -تعالى الله عن قولهم علوا كبيرًا-، انظر في شأن هذه الفرقة: التبصير في الدين (1/ 23 - 24) ، والملل والنحل 1/ 184، والملل والنحل (1/ 184) , والخطط للمقريزي (4/ 175) .
(3) هشام بن الحكم أبومحمد, مولى بني شيبان, البغدادي الكندي, من أهل الكوفة, وكان من كبار الرافضة ومشاهيرهم, وكان مجسمًا, ويزعم أن علم الله محدث, وعزا الذهبي ذلك لابن حزم, ... ولابن قتيبة في مختلف الحديث أنه كان من الغلاة, ويقول بالجبر الشديد, ويبالغ في ذلك, ويجوز المحال الذي لا يتردد في بطلانه ذو عقل, وكان يسكن الكرخ, كان متكلمًا, له في الكلام مصنفات كثيرةٌ منها, كتاب الإمامة, وكتاب الدلالات على حدوث الأشياء, وكتاب الرد على هشام الجواليقي, وكتاب الرد على أصحاب الطبائع, وكتاب الرد على من قال بإمامة المفضول, وكتاب في الجبر, وكتاب الرد على شيطان الطاق, وكان من أصحاب جعفر بن محمد الصادق, ومات بعد نكبة البرامكة بمديدة مستترًا, ويقال: عاش إلى خلافة المأمون, اقترب من البرامكة، وهلك سنة (190 هـ) . انظر: لسان الميزان للذهبي برقم (691) , (6/ 194) , والفهرست لابن النديم (1/ 249) ، والفرق بين الفرق (1/ 65) , والسير (10/ 543 - 544) , والملل والنحل (1/ 169) , وهدية العارفين (6/ 507) .