فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 586

ومنهم الخطابية [1] : أصحاب أبي الخطاب بن أبي زينب الأجذع [2] عزى نفسه ... إلى أبي عبد الله جعفر الصادق - عليه السلام - فلما أبعده الصادق عنه تبرأ منه ادعى الأمر إلى نفسه وله أقوال ردئة تنزه الكتاب عن ذكرها.

ومنهم: الكيالية [3] : أتباع [أحمد الكيال] [4] , له كلام لا يتكلم به من بالمارستان [5] بالسلاسل.

(1) مقالات الإسلاميين (1/ 28) , والتنبيه (1/ 162) , والفرق بين الفرق (1/ 215, 221, 239) , والملل والنحل (1/ 179) , والفصل في الملل والنحل (2/ 33) , والتبصير (1/ 126) , والحور العين (1/ 166, 167, 199, 253, 258) , واعتقادات فرق المسلمين (1/ 58) , والتعريفات (1/ 99) .

(2) أبي الخطاب: محمد بن أبي زينب الأسدي, الأجدع, عزا نفسه إلى جعفر الصادق, فلما وقف ... على باطله في دعاويه تبرأ منه ولعنه, وأمر أصحابه بالبراءة منه, وشدد القول في ذلك وبالغ فيه, ... وفي لعنته, فدعا أبو الخطاب إلى نفسه وزعم أن الأئمة أنبياء ثم آلهة وأن جعفر الصادق آله, وآباؤه آلهة, وهم أبناء الله وأحباؤه, والإلهية نور في النبوة, والنبوة نور في الإمامة, ولا يخلو العالم من هذه الأنوار والآثار, وزعم مرة أن جعفرًا هو الآله في زمانه, لكنه ليس هو المحسوس الذي يرى, ... وإنما لما نزل إلى هذا العالم لبس تلك الصور فرآه العالم بها, فبلغ عيسى بن موسى خبره فقتله ... في سبخة الكوفة سنة (143 هـ) , فافترقت الخطابية بعده أربع فرق, وهم يتدينون بشهادة الزور لموافقيهم, ينظر في ترجمته: الوافي بالوفيات (13/ 215) , ومقالات الإسلاميين (1/ 46, 52, 167) , والفرق بين الفرق (1/ 215, 221, 239) , والملل والنحل (1/ 179) , والفصل في الملل والنحل (4/ 143) .

(3) هم أتباع أحمد الكيال الملحد, وقد كان ضالًا مضلًا, صنف كتبا في الضلالة والترهات, وذكر الشهرستاني أن له:"تصانيف عربية وعجمية، كلها مزخرفة, مردودة, شرعا وعقلا, وأنه يقول:"العوالم ثلاثة: العالم الأعلى، والعالم الأدنى، والعالم الإنساني", وكان قد ادعى الإمامة وأنه القائم, وكان يتأول النصوص, وقال الشهرستاني:"وكان من دعاة واحد من أهل البيت بعد جعفر بن محمد الصادق, وأظنه من الأئمة المستورين". انظر: الملل والنحل (1/ 181) , واعتقادات فرق المسلمين والمشركين (1/ 61) ."

(4) مابين المعقوفتين في المخطوط [محمد الكيال] , والصواب ما أثبته, ولعل فيما سبق من الكلام ... عنه في التعريف بهذه الفرقة التابعة له, كفاية عن الترجمة له.

(5) المَارِسْتانُ بكسْرِ الرَّاءِ كما هو بخطِّ الإمام النووي رحمه الله تعالى وقالَ ابنُ السِّكِّيت الصوابُ فَتْحها بيت المرضى مُعَرَّبٌ وقد نُسِبَ إليه أَبو العبَّاسِ عبدُ اللَّهِ بنُ أَحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ مالك بنِ سعد الضرير البغدادي, انظر: تاج العروس (36/ 167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت