والجعفرية [1] :
أتباع أبي جعفر, محمد الباقر, وابنه جعفر الصادق عليهما السلام, وكان جعفر الصادق - عليه السلام - , ينهاهم عن الحماقات في الرجعة, والمشايخ [2] , والحلول.
ومنهم الناوسية [3] :
أصحاب رجل يقال له: ناوس [4] .
ومنهم الأفطحية [5] :
قالوا: بانتقال الإمامة من الصادق, إلى ابنه عبد الله الأفطح, وهو أخو إسماعيل ... من أبيه وأمه.
(1) اعتقادات فرق المسلمين (1/ 55) , التبصير في الدين (1/ 77) .
(2) غالبا مايصرف هذا الأسم من المبتدعة لمشائخ التصوف, أصحاب الطرق الصوفية الذين لهم أتباع ومريدين, ممن يغررون بهم, الذين غالبا ماتكون لهم أحوالًا شيطانية خارجة عن العادة, ولعل جعفرًا كان ينكر مثل هذا على بعض أتباعه, يقول شيخ الإسلام عنهم:"ولهذا كان المشايخ, الذين يتحاسدون، ويتعادون، ويقهر بعضهم بعضًا بخوارقه؛ إما بقتل وإمراض، وإما بسلب حاله وعزله عن مرتبته، وإما غير ذلك - خوارقهم شيطانية، ليست من آيات الأنبياء والأولياء". النبوات (2/ 1082) .
(3) الناوسية: أتباع رجل يقال له: ناووس المصري، وقيل: نسبوا إلى قرية ناوسا, وهم يسوقون الإمامة إلى أبي جعفر محمد بن علي, ويقولون: أن أبا جعفر نص على إمامة جعفر بن محمد, وأن جعفر ... بن محمد حي لم يمت ولا يموت حتى يظهر أمره, وهو القائم المهدي عندهم, ينظر: مقالات الإسلاميين (1/ 39) , والملل والنحل (1/ 166) , والفصل في الملل والأهواء والنحل (4/ 138) .
(4) أورده الأشعري فقال:"عجلان بن ناوس من أهل البصرة", وابن حزم فقال:"ناوس المصري", ... ولم أقف له على ترجمة مستقلة, مقالات الإسلاميين (1/ 40) , والفصل في الملل والأهواء والنحل (4/ 138) .
(5) ينظر: مقالات الإسلاميين باسم:"العمارية الفطحية", (1/ 41) , والملل والنحل (1/ 167) .