فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 586

والصالحية [1] : أصحاب الحسن بن صالح [2] , قولهم في إمامة أبي بكر وعمر, ويقولون: إن عليًا بايعهما راضيًا, طائعًا, مختارًا, فنحن راضون بما رضي به أمير المؤمنين, ويتوقفون في عثمان - رضي الله عنه -.

ومنهم الباقرية [3] الرافضة.

(1) وتسمى أيضًا:"البترية"وقولهم كقول السليمانية في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما, ويخالفونهم ... في عثمان حيث يتوقفون عن ذمه ومدحه, وهم أقرب الفرق الزيدية في هذا إلى أهل السنة, ويقول عنهم الأشعري في ذلك:"يزعمون أن عليا أفضل الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وأولاهم بالإمامة، وأن بيعة أبي بكر وعمر ليست بخطأ، لأن عليا ترك ذلك لهما، ويقفون في عثمان وفي قتلته، ... ولا يقدمون عليه بإكفار", انظر في شأن هذه الفرقة: التبصير (1/ 29) , والملل والنحل [ (1/ 145) و (1/ 161) ] , والمواقف (ص 655) , وفرق الشيعة (1/ 34 - 35، 77 - 78) , ومقالات الإسلاميين (1/ 71) , والفرق بين الفرق، (1/ 24) , والفصل في الملل والأهواء والنحل [ (2/ 89) و (4/ 77) ] , ومنهاج السن النبوية (3/ 12) .

(2) الحسن بن صالح بن حي الهمدانيّ الثوري الكوفي، أبو عبد الله, ولد سنة (100 هـ) , من زعماء الفرقة (البترية) من الزيدية ورأس فرقة الصالحية, كان فقيها. أصله من ثغور همدان وتوفي متخفيا في الكوفة, فقيه عابد ثقة مجتهدا متكلمًا، أحد الأعلام، قال الذهبي:"هو من أئمة الإسلام، لولا تلبسه ببدعة", فيه بدعة تشيع قليل, وكان يترك الجمعة له كتب منها (التوحيد) و (إمامة ولد علي من فاطمة) ... و (الجامع) في الفقه. وهو من أقران سفيان الثوري، ومن رجال الحديث الثقات، وقد طعن فيه جماعة لما كان يراه من الخروج بالسيف على أئمة الجور, توفي سنة (169 هـ) , انظر في ترجمته: ميزان الاعتدال برقم (1869) (1/ 496 - 499) , والسير (7/ 361 - 371) , وتقريب التهذيب (1/ 161) , وتهذيب التهذيب برقم (516) (2/ 285 - 289) .

(3) وهئولاء يقولون: إن الإمامة لما بلغت إلى محمد بن علي الباقر حتمت عليه, وهو لم يمت, ولا يموت لكنه غائب, ويزعمون أنه المهدي, ويقولون برحعته.

انظر في شأن هذه الفرقة: الفرق بين الفرق (1/ 45) , والتبصير في الدين (1/ 35) , والملل والنحل (1/ 165) , اعتقادات فرق المسلمين (1/ 53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت