فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 586

[109/أ]

السليمانية [1] ,: أصحاب سليمان بن جرير [2] , وكان يقول: أن الإمامة شورى فيما بين الخلق, ولهذا جوز أصحابه إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما,/ لاختيار الأمة لهما, وأنكر على الرافضة, أمرين:

أحدهما: الرجعة [3] , والثاني: التقية [4] .

(1) وتسمى أيضًا الجريرية, انظر: مقالات الإسلاميين (1/ 71) , والفرق بين الفرق (1/ 23) , والتبصير في الدين (1/ 28) , الملل والنحل (1/ 153) , والحور العين (1/ 155) , واعتقادات فرق المسلمين (1/ 52) , ومنهاج السنة النبوية (3/ 11) , والتعريفات (1/ 121) , وفرق الشيعة (1/ 9 و 64 و 66) .

(2) سليمان بن جرير كان يزعم أن بيعة أبي بكر وعمر خطأ, لا يستحقان عليها اسم الفسق من قبل التأويل, وأن الأمة قد تركت الأصلح في بيعتهم إياهما. وكان يقول إن الإمامة شورى ومتى ما عقدها اثنان من أخيار الأئمة لمن يصلح لها, فهو إمام في الحقيقة, وأنها تصح في المفضول، مع وجود الأفضل, وكان سليمان بن جرير يقدم على عثمان ويكفره عند الأحداث التي نقمت عليه, ونقل بعض العلماء عنه وأتباعه مذهبًا متناقضًا, فقالوا: إنهم قطعوا بكفر عثمان وطلحة والزبير وعائشة - رضي الله عنهم - , ... مع أنهم قطعوا بأنهم من أهل الجنة, لما ورد من النصوص في حقهم, وتزكية النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم وهذا متناقض, اللهم إلا إن كان الكفر أرادوا به أنهم فسقة أو مخطئون فأطلقوا القول تجوزا, -عياذا بالله مما يقول الظالمون ويعتقدون-, وكان يطعن في الرافضة بسبب قولهم بالبداء على الله تعالى, وبما قالوه من التقية, وقال: إنما قالت الرافضة بالبداء لشيعتهم نفيا لكذبهم, حتى إذا أخبروا شيعتهم أنه ستكون لهم قوة وشوكة وظهور, فإذا خالفت مقالتهم ذلك قالوا بدأ لله فيه, وإنما قالوا بالتقية, ... حتى إذا تكلموا بباطل ثم خالفوه, قالوا: إنما قلناه تقية وخوفًا, انظر: مقالات الإسلاميين (1/ 71) , والفرق بين الفرق (1/ 23) , والتبصير في الدين (1/ 28) , الملل والنحل (1/ 153) , ووفيات الأعيان (15/ 223) .

(3) تقدم الكلام عنها ص (393) حاشية (3) .

(4) تقدم الكلام عنها انظر: ص (112) من الدراسة الفقرة رقم (8) , و ص (357) من الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت