فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 586

"بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة" [1] , فإذا قالوا: أن أبا بكر وعمر في النار, أليس يكون قد ردوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله, وعكسوا عليه أخباره, وجعلوا ما هو روضة من رياض الجنة, حفرًا من حفر النار؟! [2] .

ومن فضائح الرافضة, ووصف أقوالهم المتباينة المتناقضة:

[101/ب]

يقولون: عن شجاعة علي كرم الله وجهه وإن كانت شجاعته وقوته وشدة بأسه متفقًا عليها, وما لا يخالف / أحد فيها أقوالا تخرج عن حكم البشرية, ومما يخالف العوائد.

فإذا قيل لهم لم زوج ابنته من عمر [3] ؟ قالوا خوفا على نفسه, ولِم بايع الخلفاء الراشدين قبله؟ ولِم [سكت] [4] عن أخذ فدك؟ ولِم أمسك عن ردها حيث أفضت

(1) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة, وقال عنه الألباني في الظلال:"إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (4/ 123) من طريق ابن نمير به إلا أنه قال:"بيتي"بدلًا من"قبري". وتابعه يحيى بن سعيد عن عبيد الله به", برقم (731) .

(2) لا شك أن قبري أبي بكر وعمر رضي الله عنهما غير داخلة في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - , وإنما هي في بيته ... عليه الصلاة والسلام, بحجرة عائشة رضي الله عنها, إلى جواره, ودفن كل منهما إلى جوار صاحبه, وما ورد في الحديث خصص مابين البيت والمنبر.

(3) تقدم تخريجه ص (351) حاشيه رقم (1) .

(4) زيادة عما في المخطوط ليستقيم الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت