منصب أمير المؤمنين - عليه السلام - , وقدح في دينه وشهامته, وشرف نفسه, وخوفا من القتل, وهو طعن منهم في منصب/ أمير المؤمنين - عليه السلام - في كرم أرومته, حيث زوج ابنته ممن هو كافرٌ ... على رأي الرافضة, مع العلم بكفره, وهو أمر ممنوع في شرع الإسلام, ومعلوم من حال المسلمين المتمسكين, بشريعة محمد سيد المرسلين, أنه لو خطب أحد من عظماء النصارى واليهود, ممن له ثروةٌ, وجاهٌ, عند السلطان إلى رجلٍ مسلمٍ من ذوي الصنائع الرذيلة, والأشغال المهينة, كالكساح وغيره, ابنته, لما زوجها, ولو بذل له ملك الأرض, ... أو لو عرضه على السيف, فكيف ينسب هؤلاء الجهال, أمير المؤمنين عليًا كرم الله وجهه, مع جلالة قدره, وشرف نفسه, وعظم أمره, أن يزوج ابنته من كافرٍ, خوفًا على نفسه؟! ولم يستقبحوا أهل النحل؟ , وما فيه من التحريم أولًا, ومن الفضاحة والعار ثانيًا.