وقد مرقوا من الدين, وبذلك وصفهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية" [1] .
وقال علي - عليه السلام:"من أراد عزًا بلا عشيرة, وَهَيْبَةً بلا سلطان, وغنى بلا مال, فليخرج من ذل المعصية إلى عز الطاعة" [2] .
وكان يقول ً - عليه السلام:"إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتان, طول الأمل, وإتباع الهوى, فإن طول الأمل ينسى الآخرة, وإن إتباع الهوى يضل عن الحق, ألا وإن الدنيا قد وَلَّتْ مدبرةً, وإن الآخرة قد أتت مقبلةً, ولكل واحدة منهما بنون, فكونوا من أبناء الآخرة, فأن اليوم عملٌ, وغدًا حسابٌ" [3] .
وكان يقول - عليه السلام:"ابن آدم ما كسبت فوق قوتك, / فأنت فيه خازن لغيرك" [4] . وقال فيه:"قيمة, كل امرئ ما يحسنه" [5] .
ومن كلامه:"مالك ما وعظك" [6] .
ومن شعره:
(1) أخرجه البخاري في صحيحه برقم (6931) , ومسلم برقم (1065) .
(2) أورده البلاذري في أنساب الأشراف (2/ 113) برقم (58) .
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه برقم (34495) , والبلاذري في أنساب الأشراف (2/ 159) برقم (179) , وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 494) , وابن المبارك في الزهد برقم (255) , وأحمد بن حنبل في الزهد برقم (693) , وهناد في الزهد برقم (509) , والبيهقى في الزهد الكبير برقم (463) .
(4) أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (2/ 115) برقم (58) .
(5) أورده البلاذري في أنساب الأشراف (2/ 115) برقم (57) , وابن المرزبان في المروءة (1/ 90) , والماوردي في أدب الدنيا والدين (1/ 36) .
(6) أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (2/ 135) برقم (119) .