فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 586

بن الجوزي [1] ، وأكابر الدولة واحدًا بعد واحد، منهم الديودار الصغير مجاهد الدين أيبك [2] ،

وشهاب الدين سليمان شاه [3] ، وجماعة من أمراء السنة وأكابر البلد.

(1) تاج الدين عبد الكريم: ولي الحسبة أيضًا لما تركها أخوه، ودرس بالمدرسة الشاطبية، وقتل ولم يبلغ عمره عشرين سنة، انظر: ذيل طبقات الحنابلة (4/ 30) .

(2) مجاهد الدين أيبك الدويدار الصغير, أحد الأبطال المذكورين والشجعان الموصوفين الذي كان يقول: لو مكنني أمير المؤمنين المستعصم، لقهرت التتار، ولشغلت هولاكو بنفسه, وكان مغرى بالكيمياء، قتل معه عدة من أعمامه وأولاده, وابن الجوزي, ومجاهد الدين الدويدار الذي تزوج ببنت بدر الدين صاحب الموصل، وحمل رأسه ورأس الملك سليمان شاه, وأمير الحج فلك الدين, وكان له من العمر ثمانين سنة، فنصبوا بالموصل, انظر ترجمته في: السير (23/ 371) , وتاريخ الإسلام (14/ 835) .

(3) سليمان شاه ابن السلطان محمد ابن السّلطان مَلِكْشاه، السّلطان السَّلْجُوقيّ. ذكر الذهبي أنه: كان فاسقًا، مُدمْن للخمر، أهوج أخرق. وعزا لابن الأثير: أنه كان يجمع المَسَاخِر، ولا يلتفت إلى الأمراء، فأهمل العسكر أمْرَه، وصاروا لا يحضرون بابه. وكان قد ردّ الأمور إلى الخادم شرف الدين كردباز، أحد مشايخ الخدام السَّلْجُوقيَّة, وقيل أن كردباز حبس سليمان شاه فِي قلعة، ثُمَّ بعث من خنقه ... فِي ربيع الآخر سنة ستٍّ. وقيل: بل سمّه, والله أعلم, ينظر: تاريخ الإسلام للذهبي (12/ 111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت