وقال:"والله إن طلحة في الجنة, والله إن الزبير في الجنة" [1] .
وَصَف - صلى الله عليه وسلم - كل واحد من صحابته بوصف كريم, وخصه بخصيصة, فلا يجوز لأحد من المسلمين أن يطعن في أحد منهم, وقد حكم الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - لهم بالجنة.
وقال الله تعالى في حق عائشة رضي الله عنها وعن أبيها: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (26) } النور: 26.
وهي زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في/ الدنيا والآخرة.
[88/ب]
وقال عمار:"إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة" [2] , وقال رسول الله: ..."هي أم المؤمنين", وقال عمار:"إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة" [3] .
وقال رسول الله:"يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام فقلت وعليه السلام ورحمه الله وبركاته" [4] .
وقال:"وفضل عائشة على سائر النساء, كفضل الثريد على سائر الطعام" [5] .
(1) أخرجه الترمذي من غير قوله:"والله", برقم (3741) , ونحوه الحاكم في المستدرك برقم (5562) , والبزار في مسنده برقم (818) , وعبد الله بن أحمد في السنة برقم (1309) , وأخرجه الآجري ... في الشريعة برقم (723) , والعقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 293) , ونحوه أبو نعيم في تثبيت الإمامة برقم (194) .
(2) أخرجه البخاري موقوفًا برقم (3772) , والترمذي مرفوعا وقال:"هذا حديث حسن صحيح ... وفي الباب عن علي بن أبي طالب", برقم (3889) , وأورده الألباني في الصحيحة برقم (1142) , وأحمد في المسند برقم (18331) .
(3) تقدم تخريجه في الحاشية رقم (1) , ولعل هذا التكرار هنا من الناسخ والله أعلم.
(4) أخرجه البخاري برقم (3868) , ومسلم برقم (2449) .
(5) أخرجه البخاري برقم (5419) , ومسلم برقم (2448) .