وقال رسول الله: - صلى الله عليه وسلم -"لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله فدعا عليا كرم الله وجهه فبعثه وقال قاتل حتى يفتح الله عليك, ولا تلتفت, قال: فمشى علي - عليه السلام - ماشاء الله تعالى ولم يلتفت. وقال: يا رسول الله على ما أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يقولوا ... لا إله إلا الله, وأن محمدًا عبده ورسوله, فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" [1] .
[86/ب]
وقال علي كرم الله وجهه:"تعهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني/ إلا منافق" [2] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن وليتموها أبا بكر فزاهد في الدنيا, راغب في الآخرة, ... وفي جسمه ضعف, وإن وليتموها عمر, فقوي أمين, ولا تأخذه في الله لومه لائم, ... وإن وليتموها علي, فهاد مهتدٍ, يقيمكم على صراط مستقيم" [3] .
(1) أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (2/ 93) , وبنحوه البخاري في صحيحه برقم (2942) , ومسلم برقم (2408) .
(2) أخرجه مسلم في صحيجه برقم (82) .
(3) أخرجه الحاكم في المستدرك وقال:"صحيح على شرط الشيخين", وحذفه الذهبي من التلخيص لضعفه, برقم (4685) (3/ 142) , والبلاذري في أنساب الأشراف, وضعفه محققه, (2/ 102) , وابن عدي في الكامل وقال:"وهذا رواه جماعة عن الثوري, وأصل البلاء منهم ليس من عبد الرزاق؛ ... فإن في جملة من روى منهم ضعفاء منهم يحيى بن العلاء الرازي", (6/ 524) .