وقال بعض المفسرين في قوله: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً} البقرة: 274, نزلت في علي كرم الله وجهه, وذلك أنه كان عنده أربعة دراهم, فأنفق بالليل درهما, وأنفق بالنهار درهما, وفي السر درهما, وفي العلانية درهما, فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما حملك على هذا؟ فقال: حملني أن أستوجب على الله تعالى ... الذي وعدني, فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الآن ذلك لك" [1] ."
(1) أخرج أوله الطبراني في الكبير برقم (11164) , وأورده مقاتل في تفسيره (1/ 225) , والبغوي ... في تفسيره وقال محققه:"ضعيف جدا", (1/ 380) , وابن الجوزي في زاد المسير وقال محققه:"باطل", (1/ 246) , وابن كثير في تفسيره وضعف رواية ابن جرير وذكر أنه رواه ابن مردويه من وجه آخر, (1/ 708) , وأورده الواحدي في أسباب النزول عن الكلبي بنفس لفظ المصنف, وقال: محققه:"الكلبي -ضعيف- وعزاه السيوطي في لباب النقول ... , لعبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني بسند ضعيف", (1/ 92) , وأورده الهيمثي في مجمع الزوائد وقال:"رواه الطبراني وفيه عبد الواحد بن مجاهد وهو ضعيف", برقم (10884) .