فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 586

ذكر الفتوح في ولاية عمر - عليه السلام:

[78/أ]

دمشق [1] , فتحها خالد بن الوليد [2] , سنة أربع عشر من الهجرة, وقد كان نفذه إلى دمشق من نواحي الشام أبو بكر - رضي الله عنه - , ثم توفي أبو بكر - رضي الله عنه - , ولم يفتحها, ففتحت في أيام عمر - عليه السلام - , مبدأ / إمارته, وقد كان عمر - رضي الله عنه - كتب إلى أبي عبيدة بن الجراح, بولاية الجيوش عوضًا عن خالد, وكتب إلى خالد بالعزل, فكتم كل واحد منهما الأمر, لئلا يقلق الجيش. فلما فتحت دمشق جاء خالد إلى أبي عبيدة, وقال له: السلام عليك ورحمة الله وبركاته أيها الأمير, وعرفه أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - عليه السلام - كتب إليه بعزله,

(1) مدينة قديمة، لها تاريخ عريق، افتتحها المسلمون في خلافة عمر بن الخطاب سنة أربع عشرة افتتحها أبو عبيدة بن الجراح, اتخذها معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما عاصمة ملكه, فكانت عروس المدائن وسيدة العواصم. خرج منها الكثير من العلماء والأدباء والشعراء, وهي اليوم عاصمة الجمهورية العربية السورية, تقع في واد واسع تسقيه مياه بردى, أهم مدن سورية ولا زالت, تقع على خط العرض 30، 33, والطول 18، 26. ينظر: معجم البلدان (2/ 463) , البلدان لليعقوبي (1/ 163) , المعجم الجغرافي للامبراطوريه العثماني (1/ 267) .

(2) هو: خالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي - رضي الله عنه -، يكنى أبا سليمان، وقيل أبا الوليد، شهد ... مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتح مكة، توفي سنة (21 هـ) في خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. انظر: أسد الغابة (1/ 586) , برقم (1399) ، والإصابة (2/ 251) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت