[77/أ]
[و[1] ]"كتب إلى نيل مصر/ وقد تغير عن عادته في الزيادة, -بسم الله الرحمن الرحيم- إن كنت تجري بحولك وقوتك فلا تجر, وإن كنت تجري بإذن الله وقوته فاجر, بإذن الله تعالى والسلام, ثم قال لرسوله: ألق الرقعة في نيل مصر, فرجع إلى عادته ... في الزيادة, بإذن الله تعالى" [2] .
وكان عمر - رضي الله عنه - مهيبًا, قد جعل الله تعالى له في قلوب خلقه على اختلاف طبقاتهم, وتباين حالاتهم, المهابة.
ولهذا قال ابن عباس - رضي الله عنه - , في مسألة العول:"كان عمر مهيبًا فهبته" [3] .
وقالت عائشة رضي الله عنها وعن أبيها:"وقد رأت سيوف الشر بعد عمر - رضي الله عنه - لقد كانت درة عمر - رضي الله عنه - أهيب من سيوفكم" [4] .
(1) زيادة عما في المخطوط ليستقيم الكلام.
(2) أخرج نحوه ابن عبد الحكم في فتوح مصر ص (150 - 151) ، وابن كثير في البداية والنهاية (4/ 102) ، كلهم عن ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عمن حدّثه، وإسناده ضعيف، ابن لهيعة ضعيف، وأيضًا فيه راوٍ مبهم، وأورده ياقوت الحموي في معجم البلدان (5/ 335) ، والسيوطي ... في تاريخ الخلفاء ص (1/ 113) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (44/ 337) , وأورده الملا علي قاري في مرقاة المقاتيح شرح مشكاة المصابيح, وعزاه للبيهقي, وأبو نعيم, واللالكائي, وابن الأعرابي, والخطيب, وابن مردويه, عن نافع عن ابن عمر, وحسن إسناده, والثاني أخرجه أبو الشيخ في العظمة بسنده إلى قيس بن الحجاج عن جدته, (9/ 3909) .
(3) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى بنحوه مطولًا, وفيه:"هبته والله", برقم (12452) .
(4) لم أجده من قول عائشة رضي الله عنها, وأخرج البلاذري في أنساب الأشراف نحوه عن أبي سلمة ... بن عبدالرحمن - رضي الله عنه - أنه قال:"كانت درة عمر, أهيب في الصدور, من سوطكم هذا", (10/ 356) .