يسيرًا انطلق وإعط / مولاك ما يسألك فلما تولى, قال أبو لؤلؤة والله لأصنعن لك رحىً يتحدث بها الناس فقال عمر - رضي الله عنه: لعلي - رضي الله عنه - وكان حاضرًا, ما [تراه] [1] أراد بكلمته, فقال له علي: - رضي الله عنه - قد توعدك, فقال عمر: يكفيناه الله تعالى فقد ظننت أنه يريد بكلمته [غورًا[2] ], [وكان أبو لؤلؤة لعنة الله من سبي نهاوند[3] ]" [4] ".
فلما طعن عمر - رضي الله عنه - وقد كان خرج يريد صلاة الفجر بغلس, قال: عند ذلك وكان أمر الله قدرًا مقدورًا". [5] "
وقال ابن عمر - رضي الله عنه:"بينما رأس عمر في حجري عند موته قال: ضعه من حجرك على الأرض فقلت: وما عليك منه في حجري فهو [أوقى لي] [6] , فقال: ضعه ... على الأرض لا أم لك, قال: فوضعته, فقال: ويل لعمر, ولأم عمر, إن لم يغفر الله, ... ثم ليتني أنجو من الأمر كفافًا, لا علي ولا لي" [7] .
(1) في المخطوط جاءت [أراه] : والتصويب من أنساب الأشراف.
(2) [غورًا] : في المخطوط عورا بالعين المهملة والمثبت عن ابن سعد في الطبقات.
(3) مابين المعقوفتين زيادة, أخرجها ابن سعد , وأوردها البلاذري في أنساب الأشراف.
(4) لم أجده بهذا اللفظ, وأخرج نحوه أبو يعلى (2731) , والحاكم في المستدرك بأطول من هذا (3/ 91) , وأخرجه البيهقي (4/ 16) , وصححه ابن حبان (6905) ، وقال الهيثمي في الزوائد ورجاله رجال الصحيح (9/ 76) , ونحوه ابن سعد في الطبقات من طريق الواقدي (3/ 347) ، ورواه من طريق آخر بإسناد حسن لكنه منقطع من رواية الزهري عن عمر بلفظ مقارب وفيه طول (3/ 345) , والبلاذري في أنساب الأشراف, عن ابن سعد من طريق الواقدي بلفظ قريب جدًا من لفظ المصنف (10/ 425) , وابن عساكر في تاريخ دمشق (44/ 409) .
(5) لم أقف على هذه الزيادة, ولعلها ذكرها المصنف هنا بالمعنى.
(6) كلمة أخطأ الناسخ, في رسمها في المخطوط وأشار في جانب اللوحة إلى صوابها لكن لم تظهر الكلمة الأولى من التصويب والمثبت من أنساب الأشراف.
(7) أخرج نحوه البلاذري في أنساب الأشراف ص (10/ 429) , وابن عساكر في تاريخ دمشق (44/ 445) , وأورد نحوه الذهبي في تاريخ الإسلام (3/ 282) , وأخرج نحوه أبو داود في الزهد, وقال محققاه:"إسناده صحيح", برقم (46) , وابن أبي الدنيا في المحتضرين ص (14) , وابن زبر الربعي في وصايا العلماء ص (7) .