لهم مظفر الدين صاحب إربل في عساكره (ت 630 هـ) , واستمد بعساكر ... من الموصل [1] فانسحبوا منها [2] .
وفي سنة (629 هـ) انتشرت عساكر المغول في أذربيجان وما جاورها من البلاد والأعمال الى نحو شهر زور [3] .
وفي سنة (633 هـ) وصلت الأخبار إن جيش المغول اجتاز إربل قاصدا الموصل, واشتد القتال بين عساكر إربل وبينهم, وقتل من الطرفين جماعة, و قصدو أعمال الموصل وقتلوا ونهبوا، فعاثوا بها أشد العبث, وقتلوا ونهبوا وأسروا، ثم عادوا راجعين ... إلى بلادهم [4] .
وفي سنة (634 هـ) نزلت عساكر المغول على إربل وتحصن أهلها بالقلعة وقاتلوهم اشد القتال لكن المغول نهبوا واسروا وحرقوا، وبلغهم وصول عساكر الخليفة فرحلوا راجعين الى بلادهم [5] .
(1) الموصل: بالفتح وكسر الصاد، في الجانب الغربي من دجلة, وسميت بهذا الاسم لأنها وصلت بين الفرات ودجلة بوصلها بين الجزيرة والعراق, جاءت في قصة سلمان الفارسي - رضي الله عنه -، وانتقاله من دين المجوس إلى النصرانية ثم إلى الإسلام. مدينة عظيمة بالعراق في آخر الشمال على الضفة الغربية لنهر الفرات قبل اجتماعه بالزاب الأعلى، تقابلها على الضفة الشرقية للنهر آثار مدينة نينوى، وإلى الشمال الغربي منها تلعفر، يمر بها الطريق من بغداد إلى القامشلي في سورية، وهي قاعدة شمال العراق، ذات بساتين وعمران حسن ومدارس وتجارة. انظر: معجم البلدان (5/ 223) , والروض المعطار (1/ 563) , ومعجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (1/ 305) .
(2) الكامل في التاريخ (10/ 450) .
(3) الحوادث الجامعة والتجارب النافعة (1/ 7) .
(4) الحوادث الجامعة والتجارب النافعة (1/ 24) .
(5) الحوادث الجامعة والتجارب النافعة (1/ 27) .