وقال - صلى الله عليه وسلم:"فَضْلُ القرآن على سائر الكلام, كفضل الرحمن على سائر خَلْقِهِ" [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من كَتَبَ -بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَجَوَّدَهُ, تعظيمًا للهِ تعالى, غفر الله له" [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"ما اجْتَمَعَ قوم فِي بيت من بيوت الله تعالى, يتلون كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم, إلا نزلت عليهم السَّكِينَةُ, وَغَشِيَتْهُمُ الرحمة, وَحَفَّتْ بهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده" [3] .
(1) أخرج نحوه الترمذي في سننه بلفظ:"من شغله القرآن وَذِكْرِي عن مسألتِي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه"، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب"برقم (2926) , ونحوه عند الدارمي في السنن وقال محققه:"في إسناده ضعيفان: محمد بن الحسن الهمداني وعطية العوفي", برقم (3399) , وأبو يعلى في معجمه برقم (294) , ونحوه عند الشجري في الأمالي برقم (526) , وابن عدي في الكامل (5/ 48) , والبيهقي في الأسماء والصفات برقم (509) , وفي شعب الإيمان برقم (2018) , وأورده الحافظ بن حجر في الفتح وقال: في إسناده عمر بن سعيد الأشج وهو ضعيف (9/ 84) , وقال عنه الألباني في صحيح وضعيف الجامع الصغير مع الزيادة:"ضعيف"برقم (8403) ."
(2) أخرجه الشجري في الأمالي ولفظه عنده:"من كتب -بسم الله الرحمن الرحيم- فَجَوَّدَهُ تعظيمًا لله غَفَرَ الله له"ص (138) . وأبو نعيم الأصبهاني في أخبار أصبهان برقم (1887) , وابن الجوزي ... في الموضوعات (1/ 227) , وأورده السيوطي في اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (1/ 184) , والفتني في تذكرة الموضوعات, وقال:"فيه إبان, وأبوحفص العبدي, وأبوسالم ضعفاء", ... (1/ 23 - 24) , والكناني في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة (1/ 266) .
(3) أخرج نحوه مسلم في صحيحه, في جزء من حديث بنفس اللفظ: إلا أنه قال:"وَحَفَّتْهُمُ الملائكة", بدلًا من:"وَحَفَّتْ بهم", برقم (2700) , وأبو داود برقم (1455) , والترمذي وصححه برقم ... (3378 و 2945) , وابن ماجه في المقدمة برقم (225 و 3791) , وصححه الألباني في السلسلة برقم (75) , وفي الجامع الصغير مع الزيادة برقم (5509) وفي صحيح الجامع برقم (5509) , وصححه أيضا في صحيح أبي داود وقال:"إسناده صحيح على شرط الشيخين", برقم (1308) .