وأَنهُ:"مَن أُعطيَ القران فقد أُدرِجَتِ النّبُوةُ في قلبِهِ إِلا أَنهُ لمَ يوحَ إِليهِ" [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:" [إِنَّ لله] [2] أَهْلِينَ. قيل: ومن هم يا رسول الله؟ فقال: أهل القرآن, هم أهل الله وخاصته" [3] .
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك بلفظ:"من قرأ القرآن فقد اسْتَدَرَجَ النبوة بَيْنَ جَنْبَيْهِ غير أنه لا يُوحَى إليه، ...", وقال: هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يخرجاه, ووافقه الذهبي برقم (2028) , ... وابن أبي شيبة في المصنف برقم (30573) , والبيهقيُ في شُعَبِ الإيمان برقم (2353) , والمروزيُ في مختصرِ قِيامِ الليلِ (ص 175) ، وابن المبارك في الزهد برقم (799) ، وأبو عُبيد في فضائل القرآن برقم (96) , والرازي في فضائل القران وتلاوته برقم (51) .
(2) مابين المعقوفتين, زيادة عن ما في المخطوط, والمثبت من كتب الحديث, والذي يظهر أن هناك نقص في لفظ الحديث الوارد في المخطوط ولعله سقط من الناسخ, ينظر: الحاشية التالية.
(3) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه بلفظ:"إن لله أهلين من الناس, قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال:"هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته", برقم (215) , ونحوه عند الدارمي في السنن برقم (3369) , والحاكم في المستدرك, ووافقه الذهبي (1/ 556 - 557) , وأبو داود الطيالسي في مسنده برقم (2238) , وأحمد في مسنده وحسنه محققوه: شعيب الأرناؤط وعادل مرشد وآخرون, برقم (12279) , والنسائي في الكبرى برقم (7977) , والبزارُ في مسنده بلفظ:"إن لله أهلين من الناس قيل: يا رسول الله من هم؟ قال: هم أهل القرآن هم أهل الله وخاصته". وقال: عنه وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه إلا بديل بن ميسرة عن أنس, برقم (7369) , وأورده الكناني في مصباح الزجاجة في زوائدِ ابن ماجه, وحكم على إسناده بالصحة, بقوله:"هذا إسناد صحيح رجاله موثقون", برقم (77) , وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه برقم (215) ."