فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 586

وقال - صلى الله عليه وسلم:"من أوتي القرآن, فظن أن أَحَدًا قد أُوتي أفضلَ منه, فقد صَغَّرَ ما عَظَّمَ الله" [1] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"خيرُكُم من تَعلَمَ الْقُرْآنَ وعلمَهَ" [2] [3] .

(1) أخرج نحوه في جزء من حديث, الشجري في الأمالي الخميسية بلفظ:"... ومن قرأ القرآن فرأى ... أن أحدا أعطي مثل ما أعطي فقد صغر ما عظم الله وعظم ما صغر الله"برقم (466) , ونحوه ... عند المروزي في مختصر قيام الليل (1/ 175) , والرازي في فضائل القرآن وتلاوته برقم (86) , ... وفي فوائد تمام الرازي نحوه في جزء من حديث برقم (301) , ونحوه عند البيهقي في الشعب برقم [ (2590) (2591) ] , وأورد نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد برقم (11632) , وقال:"فيه إسماعيل بن رافع وهو متروك", وأخرج نحوه الخطيب في تاريخ بغداد برقم (4950) (11/ 42) , وأورد نحوه الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الزمخشري برقم (666) , في تخريجه لأحاديث سورة الحجر في الحديث الخامس في تخريجه لأحاديثها من حديث أبي بكر - رضي الله عنه - , وقال:"غريب ... من حديث أبي بكر, ورواه إسحاق بن راهويه في مسنده حدثنا عيسى بن يونس عن إسماعيل ابن رافع عن إسماعيل بن عبيد الله بن المهاجر عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"من أعطى القرآن فرأى أن أحدا قد أعطي أفضل مما أعطي فقد عظم ما صغر الله وصغر ما عظم الله ومن قرأ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه",انتهى."

ومن طريق ابن راهوية رواه الطبراني في معجمه وروى ابن عدي في كامله عن حمزة بن أبي حمزة النصيبي عن زيد بن رفيع عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من تعلم القرآن فظن ... أن أحدا أغنى منه فقد حقر عظيما وعظم صغيرا", انتهى.

وأعله بحمزة هذا, وقال: إنه يضع الحديث انتهى", (2/ 217 - 218) , وأورد نحوه الفتني في تذكرة الموضوعات بلفظ:"من قرأ القرآن ثم رأى أن أحدًا أُوتِيَ أَفْضَلَ مما أُوتِيَ لقد اسْتَصْغَرَ ما عَظَّمَ الله تعالى"ص (77) , والشوكاني في الفوائد المجموعة بلفظ:"من قرأ القرآن، ثم رَأَى أن أحدًا, أُوتِيَ أَفْضَلَ مما أُوتِيَ فقد اسْتَصْغَرَ ما عَظَّمَ الله"، وعزا في المختصر ضعفه برقم (5) (297/ 1) ."

(2) أخرجه البخاري في صحيحه, بهذا اللفظ برقم (5027) .

(3) يستدل بهذا الحديث على زيادة الإيمان, وعلى الحث على تعلم القران وتعليمه, فقد كان الصحابة, ... لا يجاوزوا العشر آيات من القرآن, حتى يعرفوا ويتعلموا ما فيها من القول والعمل, ويقول شيخ الإسلام رحمه الله:"وَلِهَذَا دَخَلَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ:"ولهذا دخل في معنى قوله «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» تعليم حروفه ومعانيه جميعا، بل تعلم معانيه هو المقصود الأول بتعليم حروفه، وذلك ... هو الذي يزيد الإيمان، كما قال جندب بن عبد الله، وعبد الله بن عمر وغيرهما: تعلمنا الإيمان ... ثم تعلمنا القرآن فازددنا إيمانا، وإنكم تتعلمون القرآن ثم تتعلمون الإيمان. إقامة الدليل على إبطال التحليل (3/ 382) , والفتاوى له (4/ 423) .

بينما الرافضة, ليس لهم نصيب من ذلك إلا أن يشاء الله, فقد جعلوا القرآن والعلم به للأئمة, دون غيرهم, حسب زعمهم, فقد ذكر الكليني عن عبد الله بن سنان، قال: قال أبو عبد الله - عليه السلام:"لا والله ... ما فوض الله إلى أحد من خلقه إلا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وإلى الأئمة، قال عز وجل: ... {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ} [النساء: 105] وهي جارية في الأوصياء عليهم السلام". أصول الكافي (1/ 268) . وما يستدل من هذه الرواية وغيرها كثير من كتب القوم إلا الإمعان منهم في صرفهم لأتباعهم عن القرآن وتعلمه وتدبره, وأن ذلك للأئمة دون غيرهم, وهدمهم للأصل الأول في الاستدلال, وهو القرآن وغيره من باب أولى ... من شعائر الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت