قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) } الحجر.
وقال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) } الإسراء.
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) } فصلت.
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) } يونس.
قال تعالى: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80) } الواقعة.
قال {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) } البروج.
فهو القرآن, والكتاب, والفرقان, والتنزيل, والعلم, والذكر, والهدى, والشفاء والرحمة, والحق, والنور, والروح, والوحي, والموعظة, والحبل, كل هذه الأسماء, سمى الله تعالى بها كتابه النور المبين.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"القرآنُ حبلُ الله المتين, فَخُذُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ" [1] .
(1) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره بلفظ:"كتاب الله هو حبل الله المتين"برقم (3914) , وأخرج نحوه الترمذي في جزء من حديث في سننه من حديث علي - رضي الله عنه - بلفظ:"... ,كتاب الله فيه نَبَأُ ما كان قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ ما بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وهو الْفَصْلُ ليس بِالْهَزْلِ، من تركه من جَبَّارٍ قَصَمَهُ الله، ومن ابتغى الْهُدَى في غيره أَضَلَّهُ الله، وهو حبل الله الْمَتِينُ، ..."برقم (2906) , وضعفه الألباني ... في المشكاة برقم (2138) , وبنحوه الدارمي في سننه: برقم (3914) ، والبيهقي في الصغرى برقم (943) , والحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد, ورده الذهبي بأن أحد رجاله ضعيف برقم (2040) , وأخرج نحوه الدارمي موقوفًا بلفظ:"إِنَّ هذا القرآن مَأْدُبَةُ الله، فخذوا ... منه ما اسْتَطَعْتُمْ، ...", برقم (3307) , والحاكم مرفوعًا في المستدرك بلفظ:"إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله", وقال: صحيح الإسناد, ولم يخرجاه, برقم (2040) (1/ 555) , وابن أبي شيبة أيضًا بنحوه في مسنده برقم (376) , وفي المصنف برقم (30630) , والمروزي في مختصر قيام الليل ص (171) , وابن المبارك في الزهد برقم (787) والسمرقندي في تنبيه الغافلين بأحاديث سيد المرسلين ص (150) , وأورد نحوه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب برقم (867) .