1_ التعميد:
فالتعميد عادة نصرانية، يغمسون الطفل في الماء بعد ولادته أو عند دخول المرء المسيحية من دين آخر، واليزيدي إذا ولد كان لزاما أن يعمد في ماء (العين البيضاء) في لالش.
2_ عقيدة الرجعة:
يعتقد المسيحيون بعودة المسيح، فأما اليزيدية تعتقد برجعة (المهدي شرف الدين) وهو أحد أفراد العائلة العدوية, وهو ابن الشيخ حسن, معتقدين أنه عائد مع المهدي وعيسى - عليه السلام - , وسوف يقتسمان الحكم بينهما فسوف يكون حكم مصر بيد عيسى - عليه السلام - , وحكم كردستان بيد شرف الدين, وسيكون حكمهم أربعين سنة ينشر فيها العدل ويرفع الظلم.
ما بقي من الإسلام في اليزيدية:
1_ بما أن اليزيدية فرقة منحرفة عن المتصوفة في الإسلام، فإن معظم سمات التصوف موجودة فيها، كالتبتل، وعدم الإكتراث بالدنيا من قبل متعبديهم، وإطلاق اللحى، ورضا بالأكل القليل ... , إلخ. وعندما يستمع الى قواليهم وشيوخهم يظن أن المتكلم صوفي مسلم, ولا ينتبه في أول الأمر أنه يستمع لغير مسلم.
2_ المرأة اليزيدية محتشمة ومتحجبة بالصورة الشرعية كاملة, كما أمر بذلك الإسلام, وما زالوا الفتيات الكرديات المسلمات منهن من تنازلوا عن الحجاب, مازالت الريفيات الكرديات متمسكات بالحجاب لا يرى منهن غير الوجه والكفين.
3_ والباحث في أمرهم يلاحظ أن معظم طقوسهم الدينية مستمدة من أصول إسلامية كالصلاة، والصوم والزكاة والحج, فالصوم عندهم نفس صيام المسلمين إلا أنهم يصومون ثلاثة أيام فقط بدلًا من ثلاثين يومًا, ويسمى بصوم يزيد, وهو واجب ... على كل يزيدي, والحج عندهم إلى قبر الشيخ عدي -كما مر معنا في تعظيمهم لقبره, وتعد لالش عندهم بقعة شريفة كمكة المكرمة, كما أنه في الضريح عين تسمى بعين زمزم يدعون أن منبعها ومنبع زمزم واحد، ويطل على وادي لالش جبل يسمونه بجبل عرفات،