للشمس على نفس الطرح, فاليزيدي يسجد في المكان الذي وقع عليه شعاع الشمس في الغرفة مثلًا, أول الشروق ويقبله وفي الغروب يتجه نحوه ويسجد.
ب_ من أبرز ما أخذته اليزيدية من الهندوسية نظام الطبقات، فالهندوسية تقسم أتباعها على أربع طبقات وهي:
1_ البراهمة: المختصون بأمور الدين.
2_ الأكشترية: وهم المختصون بأمور الحكم والسياسة.
3_ الويشية: وهم ا لمزارعون، والتجار.
4_ الشوادرا: وهم الطبقة الدونية التي يجب عليها إطاعة الطبقات الأعلى منها.
وكما حرم التزاوج بين الطبقات لدى الهندوسية، بجعل كل طبقة أدنى رتبة من الطبقة ... التي تعلوها فلا تساويها في شيء قط، نجد وعلى نفس التقسيم اليزيديون تم تقسيمهم ... إلى أربع طبقات يحرم التزاوج بينها:
1_ طبقة الأمراء: وهم عائلة أمراء اليزيدية ويدعون أنهم من نسل الشيخ عدي الثاني ولهم حق التحليل والتحريم ووراثة من لا وارث له.
2_ طبقة الشيوخ: وهم الروحانيون المهتمون بشؤون الدين من حيث التنظيم, وكل شيخ منهم مسؤل عن مجموعة من المريدين.
3_ طبقة البير: لهم ميزة روحية خاصة, يؤدون المراسم الدينية, ويقومون بواجبات المآتم.
4_ طبقة المريدين: وهم عامة الناس ويجب عليهم أداء الإتاوات والصدقات للطبقات الأخرى حسب رتبة الطبقة, وفيها طبقتين القوالين والفقراء أي الزهاد, والمريديين العاديين, وعندما خشي إنقراض القوالين والفقراء سمح لهم التزاوج بمن دونهم واندمجوا ... في طبقة واحدة.
ج_ أخذت من الهندوسية أيضا اتخاذ معبود أعظم على شاكلة (براهما) وهو طاووس ملك، فهم يؤدون فروض الطاعة له وهو الذي يتصرف في شؤون الكون حسب إرادته.
د_ إتسمت معظم أديان الهند الكبرى بإيمانها المطلق بمبدأ التناسخ, وهذه الفكرة موجودة عند اليزيدية فهم يرون أن الإنسان عندما يموت تتبدل روحه من جسد إلى آخر.