بتزوير الكتب التاريخية والتوجه بها إلى وسائل الإعلام. وثالثًا، وهنا يكمن الخطر، تأليف كتاب مزوَّر عن تكريد جدِّنا (الشيخ عدي بن مسافر الأموي) ، وهو من جيل الشيخ عبد القادر الكيلاني (رض) الذي قال في جدِّنا عدي (لو كانت النبوة تنال بالمجاهدة لنالها الشيخ عدي بن مسافر) . وثالثًا، القيام برشوة رموز الطائفة اليزيدية ليقوموا بتأيد هذه العملية، والأخطر من ذلك نجاحهم بعد الاحتلال في 2003 في تغيير اسم الطائفة المكتوب تاريخيًا عام 1921 م في الدستور العراقي (اليزيدية) , وكتابته في الدستور الجديد بـ (الإيزيدية) , وهو ما يعني أن الإيزيديين مرتبطون بالأكراد كقومية كردية، ومن ناحية أخرى مرتبطون بالعرق الآري، ومرتبطون بالديانة المجوسية الزرادشتية. ولم ينتبه البرلمانيون العرب ... إلى التسمية (المفبرَكة) عند كتابتها في الدستور الجديد، ولأن تغيُّر الاسم يعني تغيُّرًا ... من قومية إلى أخرى، وبالتالي فقد عُدَّت الطائفة اليزيدية مهمشة. بالإضافة إلى ذلك ... نحن لم نعترف بالدستور، ولم نؤيده وهو الأهم. ونتيجة لهذا قمنا بالاتصال ببعض الرموز الوطنية للحفاظ على عروبة الطائفة اليزيدية والتمسك بالمشروع الوطني.
وهو بهذا قد وضع النقاط على الحروف في كذب الدعاوى التي تقول وتصرف ... أن الأصل في تسميتهم مرتبط بإصول إسلامية عربية أموية, ليتضح كذب ماروج ... له من تسميات أخرى, لا علاقة لها باليزيدية.
اليزيدية وتأثرها بالأديان الوثنية وأخذها منها:
أولا: تأثرها بالديانة الهندوسية الوثنية:
أ_ من ترانيم الهندوسية أغنية الشمس فالشمس جديرة بالعبودية في نظرهم لأنها هي التي تبعث الحياة في نفس الإنسان وتعينه على قضاء حوائجه، ونرى في اليزيدية تقديسًا