الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) البقرة: 177.
9 -اعتقادهم بالرجعة [1] , للأموات ويعتقدون بذلك للأئمة وغيرهم, وهي عقيدة يهودية أول من قال بها عبد الله ابن سبأ فيما ذكرت عنه من قوله بأن علي - رضي الله عنه - ما مات ولا يموت وما كان من أمره مع السبئية وأصحاب ابن سبأ هذا في نشأة التشيع.
10 -اعتقادهم بالمهدي المنتظر الذين ينادون ليل نهار بأن يعجل الله بفرجه ... وهو القشة التي يعول عليها الرافضة لشفاء غيضهم وحنقهم على الإسلام وأهله, ... وما هو إلا أضغاث أحلام, ومن ذلك ما جاء عند المجلسي في بحار الأنوار عن علي ... بن الحسين رحمه الله أنه قال:"إذا قام قائمنا أذهب الله عز وجل عن شيعتنا العاهة، وجعل قلوبهم كزبر الحديد، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلًا ويكونون حكام الأرض وسنامها" [2] , وفي رواية عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال:"أما إن قائمنا لو قد قام، لقد أخذ بني شيبة، وقطع أيديهم وطاف بهم وقال: هؤلاء سراق الله ... , الخبر" [3] .
وفي رواية أخرى عنه أيضًا أنه قال:"يا رفيد كيف أنت إذا رأيت أصحاب القائم قد ضربوا فساطيطهم في مسجد الكوفة، ثم أخرج المثال الجديد، على العرب شديد. قال: قلت: جعلت فداك ما هو؟ قال: الذبح، قال: قلت: بأي شئ يسير فيهم بما سار علي بن أبي طالب عليه السلام في أهل السواد؟ قال: لا يا رفيد إن عليا سار بما في الجفر الأبيض، وهو الكف، وهو يعلم أنه سيظهر على شيعته من بعده, وإن القائم يسير ... بما في الجفر الأحمر وهو الذبح، وهو يعلم أنه لا يظهر على شيعته" [4] , وكأن عليًا - رضي الله عنه - , قد كان يسير على غير ما ارتضاه الله سبحانه من كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ... مع
(1) يأتي التعليق على قولهم بالرجعة ص (393) حاشية رقم (3) .
(2) بحار الأنوار (52/ 317) .
(3) المصدر السابق (52/ 317) .
(4) المصدر السابق (52/ 318) .