فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 586

جامعة لجميع الأئمة عليهم السلام"جاء فيها ما نصه:"وميراث النبوة عندكم، وإياب الخلق إليكم, وحسابهم عليكم, وفصل الخطاب عندكم" [1] , ويعنون بذلك الأئمة."

ويقول الله سبحانه وتعالى في أمر إياب الخلق وحسابهم:

{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26) } الغاشية: 25 - 26.

ويقول الله سبحانه وتعالى: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (52) } الأنعام: 52.

ويقول الله سبحانه وتعالى: {إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (113) } الشعراء: 113.

8 -اعتقادهم أن التقية دينهم ودين الأئمة [2] , ومن رواياتهم في ذلك: ... عن أبي عبد الله جعفر الصادق رحمه الله أنه قال:"إن تسعة أعشار الدين في التقية, ... ولا دين لمن لا تقية له, والتقية في كل شئ إلا في النبيذ والمسح على الخفين" [3] .

والله سبحانه إنما يقول: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) } الحجرات: 13.

ويقول الله سبحانه وتعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى

(1) من لا يحضره الفقيه (2/ 612) .

(2) سيأتي كلام المصنف عن التقية عندهم والرد عليهم في النص المحقق ص (347) , والتعليق في الحاشية رقم (2) بنفس الصحفة.

(3) الكافي (2/ 217) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت