فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا، فقال جابر: فأشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا" [1] ."
ولسائل أن يسئل أين هذا اللوح؟ ولما لم يخرجه علي ولا الحسن ولا غيرهم ... من الأئمة؟! , فما بال فاطمة تستطيع إخراجه ولا يستطيع بعلها وأبنائه ذلك, ولكن ... ما هذه الرواية وغيرها إلا من سذاجة وضاعي الرافضة, وخذلانهم, وليس هذا موضع بسط القول في مسألة النص الذي تدعيه الرافضة فسيأتي ذكره وبطلانه والرد عليهم ... عند المصنف رحمه الله في الكتاب.
5 -المعاد.
من عقائد الإمامية الإثنا عشرية الرافضة:
1 -اعتقادهم العصمة للأئمة: فيروون عن الأصبغ بن نباتة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون [2] , وهذا من غلوهم في أئمتهم, والرد على ذلك من وجوهٍ كثر, ليس موطن ذكرها هنا, ولو سلم لهم بذلك جدلًا, لوجدنا أن الأئمة الذين يدعون لهم العصمة قد صدرت منهم أمور تدل على عدم عصمتهم كحال علي - رضي الله عنه - عندما حرق السبئية بالنار, واعترض عليه أن لا يعذب بالنار إلا رب النار, وأنى لهم هذه العصمة قبل آية التطهير التي بينت بأن الله أراد أن يذهب عنهم الرجس ويطهرهم, فالأنبياء والملائكة معصومون من المعاصي خلقهم الله تعالى وتكفل بعصمتهم عن ذلك, وما بال الآية تنزل بتطهيرهم, ومن ماذا؟! ولو أن العصمة تثبت للآل لكانت زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - , والعباس عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أولى الناس ...
(1) الكافي (1/ 512) .
(2) بحار الأنوار للمجلسي (36/ 286) , ينابيع المودة لذوي القربى للقندوزي (2/ 316) .