وفيه كما في (( المصابيح ) )جواز نفي الأراذلة والسفلة والمفسدين من مدينة إلى أخرى لتنتقص شوكتهم ولتشغلهم الغربة عن إيقاع المسلمين في الكربة، وقال ابن القاسم: ويباع على المفسد داره انتهى.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(6) (باب دَعْوَى) أي: جواز ادعاء (الْوَصِيِّ) بتشديد التحتية (لِلْمَيِّتِ) أي: عنه في الاستلحاق له وغيره منه الحقوق.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش
الجزء 4 - الصفحة 598
2421# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) أي: المسندي، قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) أي: ابن عيينة (عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ) أي: ابن الزبير (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (أَنَّ عَبْدَ) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة علم (بْنَ زَمْعَةَ) بنصب ابن وزمعة بفتح الزاي وسكون الميم للأكثر ولأبي ذر بفتحها؛ أي: ابن قيس العامري الصحابي (وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ) واسم أبي وقاص مالك بن أهيب (اخْتَصَمَا) أي: تخاصما عام الفتح (إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ابْنِ أَمَةِ زَمْعَةَ) أي: جاريته وأسم ابنها عبد الرحمن صحابي (فَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصَانِي أَخِي) أي: عتبة بن أبي وقاص وهو بضم العين وسكون المثناة الفوقية وفتح الموحدة.
قال الكرماني: واختلفوا في إسلامه قال وهو الذي شبح وجه رسول الله وكسر رباعيته يوم أحد انتهى.
(إِذَا قَدِمْتُ) بتاء المتكلم؛ أي: إلى مكة ولأبي ذر إذا قدمت بتاء الخطاب (أَنْ أَنْظُرَ ابْنَ أَمَةِ زَمْعَةَ) بسكون النون