بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الكتاب: الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
أو
المنهل الجاري شرح صحيح البخاري
تأليف الشيخ العلَّامة المحدِّث أبي الفداء إسماعيل بن محمد العجلوني الجراحي (1087 - 1162)
تنضيد ومقابلة محمد توفيق تكله وطائفة من الباحثين
دار النشر: دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر: 1439
بلد النشر: دمشق
الطبعة: 1
المحقق: بإشراف محمد توفيق تكله
الأجزاء: 6
المصدر:الشاملة الذهبية
[تنبيه]
ترقيم الكتاب داخل الصفحات موافق للمطبوع
حول الكتاب: الكتاب من أجل شروح صحيح البخاري التي ألفت في القرن الثاني عشر، دعاه إلى تصنيفه ما ذكره في المقدمة حين قال: «قد التمس مني بعض الفضلاء من الأصدقاء والإخوان أن أضع مع إقرائي لـ (( صحيح الإمام البخاري ) )عليه شرحًا واضح البيان، فاعتذرت إليهم بأني لست من فرسان هذا الميدان، وبأنه قد أحجم عن هذا الأمر الخطير الكثير من الأئمة الأعيان، وكيف لا وقد قال بعض المحققين: إن أحدًا لم يستصبح سراجه، ولا استوضح سبيله ومنهاجه، بل هو درَّة لم تُثقب، ومُهرة لم تركب، فكيف لي بهذا السبيل العسير الذي لا يسلكه إلا العالم النحرير، فلم يرتدعوا عن سؤالهم، ولم أجد بدًا من تنفيذ آمالهم، فأجبتهم بالشُّروع في ذلك المرام، مستعينًا على إكماله بالمليك العلام» .
واستمده مؤلفه من شروح من سبقه، كما بيَّن في المقدمة حين قال: «مستمدًا من شروحه المفيدة، جامعًا لكثير ممَّا فيها من الفوائد السديدة، مع زوائد من خزانة الفكر سنح بها البال، وتحقيقات التقطتها من كلام محققي الرجال» . وذلك أثناء إقراءه الصحيح تحت قبة النسر، كما ذكر هو رحمه الله في خاتمة كتابه، وابتدأ كتابة الشرح سنة (1142) كما في المقدمة _وذكر في الخاتمة أنه ابتدأه سنة (1141) _ ومات رحمه الله قبل إتمامه، ووصل فيه إلى أثناء كتاب التفسير عند تفسير {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} [البقرة: 97] الحديث (4480) وكان إقراءه للبخاري عصر كل يوم من رجب وشعبان ورمضان، وتأخر ابتداء الشرح عشرين عامًا عن الإقراء، وقرظه له الشيخ أبو البركات عبد الله بن يحيى السويدي سنة (1157) وحثَّه على إتمامه، والملاحظ على الكتاب أن المصنف رحمه الله يجوب الشروح وينتقي مختصرًا مهذِّبًا، وهو خلال نقولاته البديعة يدعو الباحث إلى التأمل والتفكر فيما ينقل.
حول المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي الجرَّاحي العجلوني الدمشقيُّ، محدِّث الشام في أيامه، مولده بعجلون سنة (1087) ومنشأه بدمشق ووفاته فيها سنة (1162) ، عيِّن مدرسًا تحت قبة النسر وقارئًا لصحيح البخاري ما بين (1121 - 1162) عصر كل يوم من رجب وشعبان ورمضان، هذا المنصب الذي كان من شرط القائم به أن يكون أعلم أهل زمانه، له كتب منها: -كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، الفيض الجاري في شرح صحيح البخاري، وهو كتابنا هذا، وشرح الحديث المسلسل بالدمشقيين، وعقد الجوهر الثمين، الفوائد الدراري في ترجمة الإمام البخاري.