الفصل الثاني
: الخصومة بين المحدثين وغيرهم: أسبابها ونتائجها (ص 93 - 121) :
.اختلاف التكوين الثقافي بين المعتزلة والمحدثين (ص 93 - 95) .
.ما ذكره ابن قتيبة من أسباب الخصومة بين المحدثين والمعتزلة (ص 96 - 102) .
.استعلاء المعتزلة وغرورهم (ص 103 - 105) .
.الخصومة بين المحدثين والفقهاء (ص 105 - 112) .
.من نتائج صراع المحدثين مع الفقهاء والمتكلمين (ص 112 - 121) .
الفصل الثالث
: فقهاء المحدثين ومذهب أهل الحديث (ص 122 - 139) :
.المزج بين المحدث والفقيه في العصر الأول (ص 122) .
.عوامل قلة الفتوى وكثرتها (ص 123 - 125) .
.إطلاق كلمة (شيخ) على غير الفقهاء من المحدثين (ص 126) .
.بروز مذهب المحدثين في عهد أحمد بن حنبل وأثر المحنة في ظهوره (ص 127 - 129) .
.السلوك الفقهي للمحدثين قبل ظهور مذهبهم (ص 129 - 131) .
.الخلاف في عد ابن حنبل من الفقهاء، وأثر القول بمذهب المحدثين في رفع هذا الخلاف (ص 131 - 133) .
.النصوص التي تفيد وجود مذهب مستقل للمحدثين (ص 133 - 138) .
.التسليم بوجود مذهب المحدثين قد يفسر اختلاف الروايات في المذهب الحنبلي (ص 138 - 139) .
الفصل الرابع
: رواة الحديث من الصحابة وتأثيرهم في أهل الحديث (ص 140 - 184) :
.أهمية عصر الصحابة (ص 140) .
.حد الصحابي بين المحدثين والأصوليين (ص 141 - 142) .
.تفاوت الصحابة في العلم (ص 142 - 144) .
.المحدثون من الصحابة (ص 144 - 146) .
.اختيار أربعة منهم لدراسة اتجاههم في الفقه وتقسيمهم إلى مجموعتين (ص 146 - 147) .